«لبنان ليس شعبكم».. عون يفتح النار على حزب الله وإيران

2026/06/05م

(عاد/ موسكو) متابعات:

فتح الرئيس اللبناني جوزيف عون، النار على حزب الله، وأمينه العام، نعيم قاسم، بعد يوم من رفضه اتفاق وقف إطلاق النار مع إسرائيل.

إذ وجه الرئيس اللبناني، جوزيف عون، الجمعة انتقادا علنيا نادرا للأمين العام لحزب الله نعيم قاسم، وخاطبه قائلا: “الشعب اللبناني ليس شعبكم”.

وفي مقابلة مع شبكة “سي إن إن” الأمريكية، أكد عون أنه تحدث إلى لبنانيين من مختلف الطوائف الدينية، بمن فيهم الشيعة، وأخبروه أنهم “سئموا” من حرب حزب الله مع إسرائيل.

وقال عون: “إنهم يستحقون ألا يروا منازلهم تُدمر كل خمس إلى عشر سنوات”، مضيفًا أن الشعب اللبناني يعول عليه لإنهاء الحرب.

وأشار عون إلى أن عائلات بأكملها تمت “إبادتها” جراء الهجمات الإسرائيلية، حيث عرض صورًا لمدنيين لبنانيين قتلوا خلال الحرب، وقال: “إنهم لبنانيون، وليسوا من أتباع نعيم قاسم”.

وخلال المقابلة، وجه عون انتقادًا لاذعًا لإيران، واتهمها باستغلال لبنان، الذي مزقته الحرب، كورقة ضغط في صراعها مع الولايات المتحدة وإسرائيل.

كما طالب طهران بأن تكف عن التدخل في الشؤون اللبنانية.

وخاطب عون إيران، قائلا: “أنتم لا تحاولون مساعدتنا… الشعب اللبناني يدفع الثمن… من أجل مصالحكم الخاصة”، مضيفاً: “مصالحنا… لا تتوافق مع مصالحكم”.

كما وجه عون انتقاداته اللاذعة للحرس الثوري الإيراني، قائلاً: “هذا ليس بلدكم، إنه بلدنا”.

وأوضح عون في إشارة إلى إيران: “إنهم يستخدمون لبنان كورقة ضغط في مفاوضاتهم مع الولايات المتحدة. هذا أمر غير مقبول”.

وتأتي المقابلة بعدما توصلت إسرائيل ولبنان إلى اتفاق يوم الأربعاء الماضي، لتنفيذ وقف إطلاق النار، لكن الاتفاق لا يزال مشروطاً بوقف كامل لإطلاق النار من قبل حزب الله، وانسحاب جميع عناصره من جنوب لبنان.

وتعليقا على الصفقة التي رفضها حزب الله، قال عون: “لقد كانت مفاوضات شاقة إلى أن حققنا اختراقاً كبيراً”، مضيفاً أن الاتفاق قد يكون سبيلاً نحو “سلام عادل ودائم”.

وفي رسالة إلى إسرائيل، قال عون: “ألم تملوا من الحرب منذ عام 1948؟ هل تريدون حقاً العيش بسلام؟ فلنجلس ونتحاور”.

وأكد عون أن “الحلول العسكرية” لن تجلب الأمن والأمان للإسرائيليين القاطنين في الشمال، وحث الإسرائيليين على حل النزاعات عبر المفاوضات.

ولم يستبعد عون لقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ليكون أول اجتماع بين زعيمي البلدين، لكنه أضاف أن هذا اللقاء المحتمل “لن يتم قبل التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب”.

اضف تعليقك