(عاد/ واشنطن) متابعات:
في وقت حذرت فيه أوكرانيا من هجوم روسي واسع على أراضيها، هددت روسيا باستمرار حوادث المسيرات في الدول المنخرطة في الحرب بعد أن صدمت مسيرة مبنى في رومانيا.
قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الجمعة، إن معلومات مخابراتية أفادت بأن روسيا تستعد لشن هجوم جديد واسع النطاق على أوكرانيا.
وقالت روسيا الإثنين الماضي إنها تعتزم شن “سلسلة من الضربات المنظمة” على أهداف في كييف وطلبت من الأجانب والدبلوماسيين مغادرة البلاد.
ودعا زيلينسكي عبر تليغرام إلى فرض مزيد من العقوبات على روسيا، وقال إن تنفيذ الاتفاقات مع الشركاء بشأن الدفاع الجوي يجب ألا يتأخر.
وتراجعت لغة السلام حول الأزمة الأوكرانية بعد أن انشغل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن الحرب في أوروبا بالصراع في الشرق الأوسط.
وكان ترامب قد تعهد بإنهاء الحرب في أوروبا والتوصل إلى اتفاق سلام بعد أكثر من 4 سنوات على اندلاع القتال بين موسكو وكييف.
“سيستمر هذا في الحدوث”
يأتي التحذير الأوكراني في وقت لوح فيه نائب رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري ميدفيديف القادة في أوروبا، الجمعة، أيضا من أن الطائرات المسيرة ستواصل الانحراف عن مسارها ودخول بلدانهم ومنع سكانها من النوم بسلام.
جاءت تصريحات ميدفيديف بعد أن اتهم حلف شمال الأطلسي موسكو بالسلوك المتهور وتعهد “بالدفاع عن كل شبر من أراضي الحلفاء” بعدما قالت رومانيا إن طائرة مسيرة روسية سقطت على مبنى سكني لديها خلال هجوم على أوكرانيا المجاورة.
وقال ميدفيديف إنه لا يزال يتعين التأكد من الدولة التي تعود إليها الطائرة المسيرة، لكنه أضاف أن قادة أوروبا “الضعفاء” يجب أن يتوقفوا عن التعبير عن غضبهم إزاء الحادث، لأنهم يشاركون بشكل مباشر في حرب ضد روسيا.
وأضاف في بيان: “عليهم أن يستعدوا.. سيستمر هذا في الحدوث”.
وتابع: “هناك حرب دائرة. ولن يتمكن مواطنو دول الاتحاد الأوروبي، بصفتهم سكان الدول المحاربة، من النوم بسلام”.
ورجح تكرار الواقعة خاصة في الأماكن التي تصنع فيها الطائرات المسيرة لأوكرانيا.
وقال ميدفيديف: “على أي حال، تستخدم الطائرات المسيرة وقطع غيارها وأسلحة أخرى أوروبية، ناهيك عن المعلومات الاستخباراتية، في هجمات على بلدنا كل يوم. ونتيجة لأفعالهم، تتعرض المباني السكنية لأضرار”.
وردا على الحادث الذي تتهم فيه رومانيا روسيا، أعلن الرئيس الروماني، الجمعة، أن بلاده العضو في حلف شمال الأطلسي ستطرد القنصل الروسي العام في مدينة كونستانتا المطلة على البحر الأسود بعد اختراق الطائرة المسيّرة.
وذكرت وكالة تاس الحكومية للأنباء، في وقت سابق الجمعة، أنه تم إبلاغ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بواقعة سقوط الطائرة المسيرة في رومانيا، وقالت وزارة الخارجية الروسية إن موسكو سترد سريعا على قرار رومانيا إغلاق القنصلية الروسية في كونستانتا.
الحرب تتمدد
والجمعة دعت أنقرة إلى تجنّب أي “تصعيد غير منضبط” في البحر الأسود، بعد هجوم بمسيّرة الخميس على سفينة شحن تركية ترفع علم فانواتو، أسفر عن إصابة اثنين من أفراد الطاقم بجروح طفيفة.
وقالت وزارة الخارجية التركية، في بيان: “نكرر تحذيرنا لجميع الأطراف المعنية: يجب تجنّب أي عمل قد يؤدي إلى تصعيد غير منضبط للنزاع”.
ولم تحدد أنقرة الجهة المسؤولة عن الهجوم، في حين اتهمت كييف موسكو بتنفيذه.
























