(عاد/ موسكو) متابعات:
نقلت هذه الطائرة من طراز “في سي-9 سي” نواب الرئيس والسيدات الأوائل من عام 1975 إلى عام 2011.
وكإجراء احترازي لضمان استمرارية عمل الحكومة، لا يسافر نائب الرئيس الأمريكي عادةً على متن طائرة “إير فورس وان” مع الرئيس لكنه يستخدم بدلا من ذلك طائرة أخرى تُعرف باسم “إير فورس تو”.
وبحسب موقع “بيزنس إنسايدر” الأمريكي، فإن إحدى هذه الطائرات النفاثة المخصصة لنواب الرؤساء متاحة للجمهور حيث يمكن مشاهدة طائرة “في سي-9 سي” التي خدمت نواب الرئيس وكبار الشخصيات الحكومية من عام 1975 إلى عام 2011، في متحف قيادة النقل الجوي في ولاية ديلاوير.
وذكر الموقع أن نواب الرئيس والتر مونديل، وجورج بوش الأب، ودان كويل، وآل غور، وديك تشيني، استخدموا هذه الطائرة كطائرتهم الرئاسية الثانية، كما سافرت على متنها السيدات الأوائل روزالين كارتر، ونانسي ريغان، وباربرا بوش، وهيلاري كلينتون، ولورا بوش.
وكانت الطائرة “في سي-9 سي” تستخدم في الأصل لنقل السيدات الأوائل، وأعضاء مجلس الوزراء، وكبار المسؤولين الحكوميين، وتم تعديلها عام 1982 لتصبح الطائرة الرئاسية الثانية.
كما حلقت الطائرة أحيانًا كطائرة الرئاسة الأولى عندما كان الرؤساء رونالد ريغان وجورج بوش الأب وبيل كلينتون وجورج بوش الابن بحاجة إلى طائرة نفاثة قادرة على الهبوط في المطارات الصغيرة.
وبقيت الطائرة في الخدمة الرئاسية حتى عام 2009، واستمرت في نقل كبار الشخصيات حتى تقاعدها عام 2011، وهي معروضة الآن في متحف قيادة النقل الجوي، في قاعدة دوفر الجوية بولاية ديلاوير.
والطائرة “في سي -9 سي” من طراز “ماكدونيل دوغلاس دي سي-9- 32” ويبلغ طولها 119 قدما و5 بوصات ويبلغ طول جناحيها 93 قدما و5 بوصات.
وكان طلاء الطائرة الأزرق والأبيض هو نفس نظام الألوان الذي اختارته السيدة الأولى جاكلين كينيدي لطائرة الرئاسة الأمريكية.
وفي تصريحات لـ”بيزنس إنسايدر”، قال مدير العمليات مايكل هورلبورت إن حوالي 15 طائرة من أصل 39 طائرة تاريخية في متحف قيادة النقل الجوي متاحة للجمهور للاستكشاف.
وأوضح أن بعض الطائرات مفتوحة للجولات الذاتية، بينما لا يمكن الوصول إلى البعض الآخر إلا في الأيام المفتوحة لقمرة القيادة التي يقيمها المتحف في ثالث سبت من كل شهر بين أبريل/نيسان وأكتوبر/تشرين الأول والدخول إلى متحف قيادة النقل الجوي مجاني.
من الداخل
قام “بيزنس إنسايدر” بجولة داخل الطائرة كانت المحطة الأولى فيها من المطبخ الموجودة في مؤخرة الطائرة، حيث كان طاقم الضيافة يعد وجبات الطعام لكبار الشخصيات.
وكانت الوجبات يتم طهوها عادة قبل الرحلات في قاعدة أندروز المشتركة في ماريلاند، مقر الجناح 89 للنقل الجوي المسؤول عن نقل الرؤساء.
والآن تحول سطح العمل في المطبخ إلى معرض متحفي يضم نماذج لطائرات رئاسية عبر السنين.
وتضم الطائرة أيضا منطقة الجلوس حيث يجلس الموظفون والركاب الآخرون خلال الرحلات الرسمية وكانت المقاعد الأصلية للطائرة قد تم تنجيدها بنقشة مربعات برتقالية وحمراء قبل تجديدها في التسعينات لتصبح باللونين الأزرق والرمادي.
أما مقصورة الطائرة فتميزت بمساحات جلوس أوسع لنواب الرئيس والسيدات الأُوائل وكبار الشخصيات واحتوت على أريكة، ومنطقة لتناول الطعام، وتلفزيون، ونظام ستيريو مع مشغل أقراص مدمجة.
وكان نائب الرئيس أو أي شخصية مهمة أخرى يجلس عادةً على الكرسي الدوار من الدرجة الأولى على اليمين، كما كان يتم تغيير الأختام التي تمثل مختلف المكاتب الحكومية حسب هوية الشخص الموجود على متن الطائرة.
واحتوت المقصورة على هاتفين أحدهما كان يستخدم للتواصل مع باقي أجزاء الطائرة، بينما كان الآخر خطًا للاتصالات الآمنة ويمكن تحويل الأريكة إلى سرير للرحلات الطويلة.
وبشكل عام، لم تكن المقصورة فخمة كغرف النوم الخاصة ودورات المياه التي كان يتمتع بها الرؤساء على متن طائرات الرئاسة الأمريكية “إير فورس وان”.
وبالقرب من مقدمة الطائرة، كانت حجرة الاتصالات، التي احتوت على حاسوب محمول وجهاز فاكس وأجهزة إرسال آمنة أخرى، وعلى الجانب الآخر من الممر، جلس أعضاء الخدمة السرية في مقاعد إضافية خلف قمرة القيادة التي احتوت على مقاعد للطيار ومساعده.
وكانت الطائرة “في سي -9 سي” مزودة بمحركين، تبلغ قوة دفع كل منهما 14500 رطل وبلغت السرعة القصوى للطائرة 575 ميلاً في الساعة.
























