(عاد/ لبنان) متابعات:
وسع الجيش الإسرائيلي عملياته في لبنان، معلنًا تنفيذ أكثر من 85 غارة خلال الساعات الـ24 الماضية استهدفت بنى تحتية تابعة لحزب الله في عدة مناطق، بينها جنوب لبنان والبقاع.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي إن الضربات استهدفت مستودعات أسلحة ومنصات إطلاق ومباني استخدمت، بحسب قوله، لأغراض عسكرية من قبل عناصر حزب الله.
وأضاف أن الجيش الإسرائيلي أغار في منطقة البقاع على موقع تحت الأرض قال إن حزب الله استخدمه لإنتاج وسائل قتالية مخصصة لاستهداف القوات الإسرائيلية ومواطني إسرائيل.
وأشار إلى أن الجيش الإسرائيلي استهدف أيضًا عناصر من حزب الله قال إنهم كانوا يعملون على تنفيذ «مخططات إرهابية» ضد القوات الإسرائيلية العاملة في جنوب لبنان.
وأكد أدرعي أن الجيش الإسرائيلي يواصل عملياته لإزالة ما وصفها بـ«التهديدات» ضد إسرائيل وقواتها في جنوب لبنان، في ظل استمرار التوتر على الجبهة الحدودية.
تصعيد متواصل
ويأتي هذا التصعيد بعد يوم من إعلان حزب الله تنفيذ هجمات بمسيّرات وصواريخ ضد قواعد عسكرية شمال إسرائيل، قال إنها جاءت ردًا على الضربات الإسرائيلية الأخيرة في لبنان، بما في ذلك الغارة التي استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت.
وكان الحزب أعلن استهداف قاعدة جوية في شمال إسرائيل بمسيّرات انقضاضية، إلى جانب هجوم صاروخي على قاعدة «شراغا» قرب نهاريا، فيما قال الجيش الإسرائيلي إنه اعترض أحد الصواريخ وسقطت أخرى في مناطق مفتوحة.
حصيلة الغارات
وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية، الجمعة، مقتل 10 أشخاص بينهم طفلان و3 نساء جراء غارات إسرائيلية على جنوب لبنان. كما قالت إن غارة على بلدة مجدل سلم استهدفت فريقًا إسعافيًا، ما أدى إلى مقتل مسعف وإصابة آخر.
وفي المقابل، قال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف «إرهابيًا كان يعمل تحت غطاء مسعف».
وامتدت الغارات الإسرائيلية إلى منطقة البقاع شرقي لبنان، فيما أصدر الجيش الإسرائيلي إنذارات بإخلاء عدد من القرى والبلدات الجنوبية.
تحركات سياسية
بالتوازي مع التصعيد الميداني، يستعد لبنان للمشاركة في جولة مفاوضات جديدة مع إسرائيل في واشنطن يوم 14 مايو/أيار، بهدف تثبيت وقف إطلاق النار وانسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية، وفق ما أعلنه وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي.
كما أصدر الرئيس اللبناني جوزيف عون توجيهاته للوفد اللبناني المشارك في المحادثات، التي تأتي وسط استمرار التوتر العسكري على الحدود الجنوبية للبنان.
























