(عاد/ دمشق) متابعات:
أعربت الفنانة السورية عبير شمس الدين عن سعادتها البالغة بعد حصولها على الإقامة المميزة في المملكة العربية السعودية، معتبرةً هذه الخطوة تقديراً لمسيرتها الفنية الطويلة. ونشرت عبر حسابها على إنستغرام صورة شخصية أرفقتها برسالة امتنان إلى المملكة قيادةً وشعباً، مؤكدة أن هذه التجربة تمثل منعطفاً جديداً في حياتها المهنية.
الإقامة المميزة في السعودية تُعد من أبرز الأنظمة التي تمنح مزايا متعددة، منها حرية الإقامة والعمل دون الحاجة إلى كفيل، إضافة إلى تسهيلات في الاستثمار والاستقرار، وهو ما يجعلها خيارا مهما للفنانين الراغبين في توسيع نشاطهم داخل المملكة. وتأتي هذه الخطوة في إطار توجه رسمي لدعم الصناعات الإبداعية وتعزيز حضورها إقليمياً، حيث انضمت شمس الدين إلى قائمة من الفنانين العرب الذين حصلوا على هذه الإقامة، من بينهم سلمى المصري وقصي خولي ومعتصم النهار وديمة بياعة، إلى جانب أسماء بارزة مثل عمرو دياب ومحمد رمضان ويسرا وراغب علامة ونجوى كرم.
ورغم هذا النجاح لم تُخفِ عبير شمس الدين تفاصيل صادمة من بداياتها، إذ تحدثت عن تحديات قاسية واجهتها من مقربين وزملاء أثّروا في مسيرتها. وأوضحت أن بعض من أبدوا إعجابهم بها في البداية عادوا لاحقاً لمحاربتها، بل وصل الأمر إلى توقيع مستندات تهدف إلى منعها من العمل. كما كشفت أنها فقدت دور بطولة في أحد الأعمال التلفزيونية بعد اعتراض جماعي من زملاء، ما أدخلها في حالة اكتئاب استمرت عاماً كاملاً.
لكن الفنانة السورية رفضت الاستسلام، وقررت العودة بأسلوب مختلف قائم على التخطيط وفهم طبيعة العلاقات داخل الوسط الفني، مؤكدة أن تلك التجربة منحتها خبرة أعمق في التعامل مع واقع المهنة. بدأت شمس الدين مشوارها الفني من خلال عروض الأزياء والإعلانات في أوائل التسعينات، قبل أن تحقق حضورها الأول في الدراما عبر المسلسل الخليجي “أولاد بو جاسم” عام 1994، لتواصل بعد ذلك تثبيت مكانتها في الدراما السورية بأعمال بارزة مثل “حمام القيشاني”. اليوم، ترى أن حصولها على الإقامة المميزة في السعودية يمثل تتويجاً لمسيرة مليئة بالتحديات والإنجازات.























