(عاد/ طهران) متابعات:
بعد غارة إسرائيلية استهدفته في الضاحية الجنوبية لبيروت، قالت إسرائيل إنها باتت متأكدة من مقتل قائد وحدة الرضوان في لبنان مالك بلوط.
الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف بلوط هو الأول من نوعه على الضاحية الجنوبية لبيروت منذ وقف إطلاق النار في 17 أبريل/نيسان الماضي.
وسادت تقديرات بأن نائب بلوط الذي لم يكشف عن اسمه قتل في الهجوم، إلا أن الإذاعة الإسرائيلية قالت إن مقتله ليس مؤكدا.
وقوة الرضوان هي قوة النخبة العسكرية في “حزب الله” اللبناني.
والتزم حزب الله الصمت منذ الغارة دون أن يفصح عن مصير بلوط.
وبحسب القناة الإخبارية 12 الإسرائيلية فإن بلوط تولى المنصب في يناير/كانون الثاني 2024، مباشرة بعد مقتل سلفه وسام الطويل.
وقالت: “منذ ذلك الحين يقود خطط غزو إسرائيل وأنظمة إطلاق الصواريخ على البلدات في شمالي إسرائيل”.
أما موقع “واللا” الإخباري فذكر إن بلوط أمر بإرسال نحو 1000 مسلح من قوة الرضوان إلى جنوب لبنان، بالإضافة إلى أنه كان مسؤولا عن أمر إطلاق طائرات دون طيار متفجرة وطائرات انتحارية ضد قوات الجيش الإسرائيلي رغم وقف إطلاق النار. وأضاف: “كان قائد القوة مسؤولا أيضا عن تعزيز تهريب الأسلحة إلى لبنان”.
وبحسب مصدر أمني إسرائيلي فإن تصفيته كانت فرصة عملياتية لا يمكن تفويتها، وأن تأثيرها سيكون عملياتيا ومعنويا على حزب الله ككل.
وقالت صحيفة “إسرائيل اليوم” إن بلوط هو القائد الأعلى لوحدة نخبة حزب الله، وهو هدف الهجوم الذي استهدف الضاحية الجنوبية مساء الأربعاء، فيما ذكرت هيئة البث الإسرائيلية: “تعتقد إسرائيل أن عملية تصفيته كانت ناجحة”.
ووفقا لمصدر إسرائيلي تحدث لهيئة البث الإسرائيلية فقد تم تنفيذ الهجوم بالتنسيق مع الولايات المتحدة.
وقال المصدر: “تلقت إسرائيل الضوء الأخضر من الأمريكيين للقضاء على قائد قوة رضوان في الضاحية في هجوم مستهدف ومحلي”.























