(عاد/ المكلا ) إعلام الصندوق:
برعاية كريمة من عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ محافظة حضرموت الدكتور “سالم أحمد الخنبشي”، نفّذ صندوق النظافة والتحسين بساحل حضرموت صباح اليوم بمدينة المكلا، ورشة عمل متخصصة لمناقشة “استراتيجية إدارة النفايات الصلبة وخطة العمل التنفيذية ورفع مستوى الوعي لتعزيز كفاءة منظومة النظافة بمديريات ساحل حضرموت”، وذلك ضمن متطلبات مشروع التمويل القائم على النتائج (OBA) في صناديق النظافة، الذي ينفذه مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع (UNOPS) بتمويل من البنك الدولي، والهادف إلى رفع كفاءة خدمات النظافة وفق أحدث المعايير الدولية في التمويل والأداء.
وشهدت الورشة حضورًا فاعلًا لنحو 40 مشاركًا، ضمّوا مدراء الإدارات المعنية بالإدارة العامة للصندوق ومدراء مشاريع النظافة في مديريات الساحل، إلى جانب عدد من المختصين من الجهات ذات العلاقة بمديرية المكلا، في تأكيد يعكس أهمية التكامل المؤسسي وتعزيز الشراكة المجتمعية للنهوض بقطاع النظافة، ضمن توجهات تهدف إلى إحداث نقلة نوعية في منظومة العمل البيئي.
وافتتح الورشة مدير عام مديرية المكلا الأستاذ “فياض فرج باعامر”، مؤكدًا في كلمته أهمية هذه الخطوة في تطوير الأداء المؤسسي لقطاع النظافة، وتعزيز كفاءة الخدمات المقدمة للمواطنين، بما يواكب التحديات البيئية المتزايدة ويحقق استدامة العمل في هذا القطاع الحيوي، مشيرًا إلى حرص السلطة المحلية واستعدادها لتقديم مختلف أوجه الدعم لتلبية الاحتياجات اللازمة.
من جانبه، أوضح المدير العام التنفيذي لصندوق النظافة والتحسين بساحل حضرموت المهندس “أسامة سعيد باسعد”، أن الورشة تمثل محطة مفصلية نحو صياغة رؤية متكاملة لإدارة النفايات الصلبة، تستند إلى أسس علمية وخطط تنفيذية واضحة، بما يسهم في رفع مستوى النظافة وتحسين المشهد الحضري في مديريات الساحل.
وسعت الورشة التي أدارها نائب المدير العام التنفيذي للصندوق الأستاذ “حسن عمر بن يوسف”، إلى تشخيص دقيق لمكامن الخلل في الأداء الإداري والمالي، إلى جانب الجوانب الفنية والميدانية، من خلال عدد من المحاور الاستراتيجية التي قدمها مختصون في الصندوق.
كما ركزت النقاشات على تحليل مصادر النفايات في ساحل حضرموت لضمان التعامل الأمثل معها، إلى جانب صياغة رؤية واضحة لتوزيع الأدوار والمسؤوليات بين إدارة الصندوق والفرق الميدانية التابعة لمشاريع ومكاتب النظافة في المديريات، فضلًا عن تفعيل الشراكة مع الجهات ذات العلاقة ومنظمات المجتمع المدني بما يضمن شمولية الأداء واستدامته ماليًا وتشغيليًا.
وخرجت الورشة بعدد من التوصيات أبرزها، وضع خطة وخارطة طريق لتطبيق معايير التمويل القائم على النتائج بما يعزز استدامة المشاريع ويسهم في تنمية الموارد المالية بشكل مستقر، إضافة إلى توسيع الشراكات مع المنظمات الدولية والمجتمعية ورفع كفاءة العمليات الميدانية بما يخدم المواطن والبيئة في ساحل حضرموت.

























