(عاد/المكلا)خاص:
عقد الحراك الثوري لتحرير واستقلال الجنوب بمحافظة حضرموت، اليوم، لقاءً موسعًا بمشاركة ممثلين من مختلف مدن ساحل حضرموت، أكد خلاله على ضرورة الانتقال إلى مرحلة من العمل المنظم والمسؤول، بما يواكب التحديات الراهنة التي تمر بها المحافظة.
ويأتي انعقاد اللقاء في ظل أوضاع سياسية وإدارية حساسة تشهدها حضرموت، وسط دعوات متزايدة لإعادة ترتيب الواقع المحلي وتعزيز الاستقرار، حيث عكس الحضور الواسع مستوى الإدراك بأهمية المرحلة ومتطلباتها.
وناقش المشاركون جملة من القضايا المحورية، في مقدمتها تعزيز الأمن والاستقرار، وترسيخ العمل المؤسسي، وتوحيد الجهود لخدمة أبناء حضرموت. وأكد اللقاء أن المحافظة تقف أمام فرصة حقيقية لإعادة تنظيم واقعها السياسي والإداري، بما يلبي تطلعات المواطنين ويحفظ مكانتها التاريخية.
وشدد البيان الصادر عن اللقاء على أهمية وحدة الصف الجنوبي باعتبارها أساس أي مشروع وطني، داعيًا إلى إدارة التباينات بروح مسؤولة وعقلانية، بعيدًا عن الممارسات التي من شأنها إضعاف الصف. كما أكد على ضرورة الانتقال من مرحلة الشعارات إلى بناء نموذج إداري واضح وقادر على تلبية احتياجات المواطنين وتحقيق الاستقرار.
وأعلن الحراك الثوري دعمه وتعاونه مع محافظ حضرموت، سالم الخنبشي، في إطار شراكة تهدف إلى خدمة المحافظة وتعزيز استقرارها، إلى جانب التأكيد على أهمية العلاقة مع المملكة العربية السعودية، والإشادة بدورها في دعم جهود الحوار والاستقرار.
وفي سياق متصل، عبّر اللقاء عن رفضه لأي محاولات لاستغلال الأوضاع أو جرّ حضرموت إلى صراعات جانبية، مؤكدًا أن وعي أبناء المحافظة كفيل بالحفاظ على مسارها، وتمييز المواقف الوطنية عن المصالح الضيقة.
واختتم اللقاء بالتأكيد على الالتزام بمواصلة العمل المشترك، وتعزيز التنسيق بين القوى الوطنية، وتكثيف الحضور الميداني، والعمل على تحويل مخرجات اللقاء إلى خطوات عملية تسهم في بناء مرحلة جديدة قوامها العمل المنظم والمسؤول.
نص البيان :-
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان صادر عن اللقاء الموسع للحراك الثوري لتحرير واستقلال الجنوب – محافظة حضرموت
حضرموت – السبت 2 مايو 2026م
انطلاقًا من المسؤولية الوطنية والأخلاقية تجاه أبناء حضرموت، وفي ظل المرحلة الدقيقة التي تمر بها المحافظة، نعلن نحن في اللقاء الموسع للحراك الثوري لتحرير واستقلال الجنوب – محافظة حضرموت، انعقاد هذا اللقاء بمشاركة واسعة، عكست مستوى الوعي بطبيعة التحديات، وأكدت ضرورة الانتقال إلى عمل منظم ومسؤول يواكب متطلبات المرحلة.
وبعد نقاش مستفيض لجملة من القضايا المحورية، وفي مقدمتها تعزيز الأمن والاستقرار، وترسيخ العمل المؤسسي، وتوحيد الجهود لخدمة حضرموت وأهلها، نؤكد على ما يلي:
نؤكد أن حضرموت أمام فرصة حقيقية لإعادة ترتيب واقعها السياسي والإداري، بما يحقق تطلعات أبنائها ويصون مكانتها التاريخية.
نؤكد أن وحدة الصف الجنوبي تمثل الأساس لأي مشروع وطني، وأن إدارة التباينات يجب أن تتم بروح المسؤولية والعقلانية، بعيدًا عن أي ممارسات تضعف الصف.
نؤكد أن المرحلة تتطلب الانتقال من الشعارات إلى بناء نموذج إداري مسؤول، واضح، وقادر على تلبية احتياجات المواطنين وتحقيق الاستقرار.
نعلن دعمنا وتعاوننا مع سعادة سالم الخنبشي، محافظ حضرموت وعضو القيادة، في إطار شراكة مسؤولة تهدف إلى خدمة حضرموت وتعزيز استقرارها، وفق ما تقتضيه المصلحة العامة.
نؤكد على أهمية العلاقة الأخوية والاستراتيجية مع المملكة العربية السعودية، ونثمن دورها في دعم جهود الحوار والاستقرار، بما يسهم في الوصول إلى حلول واقعية تخدم الجنوب وأهله.
كما نؤكد رفضنا القاطع لأي محاولات لاستغلال الأوضاع أو الزج بحضرموت في صراعات جانبية، ونشدد على أن حضرموت أكبر من أن تكون ساحة لتصفية الحسابات، وأن وعي أبنائها كفيل بفرز المواقف وتمييز الصادقين من أصحاب المصالح الضيقة.
ونشدد على أن المرحلة الراهنة لا تحتمل الارتجال أو الخطاب الاستهلاكي، بل تتطلب وضوحًا في الرؤية، وجدية في الأداء، والتزامًا حقيقيًا تجاه قضايا المواطنين، بما يحقق الأهداف المرجوة.
وعليه، فإننا نعلن التزامنا بالآتي:
مواصلة العمل المشترك وتعزيز التنسيق بين مختلف القوى الوطنية.
تكثيف الحضور الميداني والاقتراب من قضايا وهموم المواطنين.
تحويل مخرجات هذا اللقاء إلى خطوات عملية تسهم في بناء مرحلة جديدة قوامها العمل المنظم والمسؤول.
وفي الختام، نؤكد أن هذا اللقاء يمثل نقطة انطلاق لمرحلة جديدة عنوانها:
العمل المنظم، الحضور الفاعل، والمسؤولية الحقيقية.
والله ولي التوفيق.
━━━━━━━━━━━━━━━━━━
الحراك الثوري لتحرير واستقلال الجنوب – محافظة حضرموت
السبت 2 مايو 2026م
━━━━━━━━━━━━━━━━━━
توحيد الجهود • ترسيخ العمل المؤسسي • حضرموت أولًا
نحو مرحلة جديدة من العمل المسؤول والحضور الفاعل

























