(عاد/ برلين) متابعات:
سلط رحيل 3 وزيرات من إدارة الرئيس دونالد ترامب، مؤخرا، الضوء على تفاوت عدد النساء في الإدارات الأمريكية المتعاقبة.
وقبل إدارة الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن، لم يتجاوز عدد النساء في الحكومة ست نساء في أي وقت، ثم ارتفع هذا العدد إلى 13 لفترة من الزمن في عهد الأخير، ثم انخفض إلى ثمانية عند تنصيب الرئيس دونالد ترامب لولاية ثانية.
وضمت الإدارة الثانية لترامب 8 نساء ضعف ما ضمته الولاية الأولى، كما أن هذا العدد كان يفوق ما ضمه أسلافه الجمهوريون.
لكن ثلاث نساء فقدن مقاعدهن في أقل من شهرين هن وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم، ووزيرة العدل بام بوندي، ووزيرة العمل لوري تشافيز-ديريمر.
وذكر موقع “أكسيوس” الأمريكي، أن رحيل الوزيرات ليس مفاجئًا، إذ واجهن ضغوطًا من الحزبين بسبب أوجه قصور وفضائح مختلفة، لكن العديد من الرجال في الدائرة المقربة من الرئيس يواجهون بدورهم جدلًا، ومع ذلك ما زالوا في مناصبهم.
وكانت وزيرة العمل لوري تشافيز-ديريمر آخر المغادرات للإدارة لتنضم إلى القطاع الخاص، في خطوة كانت متوقعة إلى حد ما بعد التدقيق المستمر في العديد من فضائح سوء السلوك.
ونقل “أكسيوس” عن ديبي والش، مديرة مركز المرأة الأمريكية والسياسة في جامعة روتجرز: “كانت هناك أسباب وجيهة وراء استقالة هؤلاء الثلاثة”.
جاء ذلك في الوقت الذي واجه فيه كل من مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كاش باتيل، ووزير التجارة هوارد لوتنيك، دعوات للاستقالة، لكنهما ما زالا في منصبيهما.
كما اتهم الديمقراطيون وزير الحرب بيت هيغسيث، بإساءة استخدام سلطته، لكنه ظل في منصبه أيضا.
ومع ذلك، كان هناك تغيير في منصب أحد الشخصيات البارزة، إذ ترك مايك والتز منصبه كمستشار للأمن القومي العام الماضي، ليصبح سفير الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة بعد تحمله “المسؤولية الكاملة” عن فضيحة تسريبات لمناقشات سرية عرفت بـ”سيغنال غيت”.
لكن والتز لا يزال يتمتع بمكانة بارزة في الإدارة، إذ يُعتبر شخصية محورية في صياغة رسائل البيت الأبيض بشأن الحرب على إيران.
تاريخ تواجد النساء
ووفقا لـ”أكسيوس”، كانت فرانسيس بيركنز أول امرأة تنضم إلى حكومة رئاسية قبل أقل من مائة عام.
ومنذ ذلك الحين، سارت نحو 60 امرأة على خطاها.
ورغم اختلاف الأعداد الدقيقة باختلاف المناصب الوزارية، إلا أن بايدن يحمل الرقم القياسي لأكبر عدد من النساء في حكومته.
وفي الوقت نفسه، صنع ترامب التاريخ بتعيين سوزي وايلز كأول امرأة تشغل منصب رئيسة موظفي البيت الأبيض.
ولا تزال خمس نساء في إدارة ترامب هن وايلز، ووزيرة التعليم، ليندا مكماهون، ومديرة المخابرات الوطنية تولسي غابارد، ومديرة إدارة الأعمال الصغيرة كيلي لوفلر، ووزيرة الزراعة بروك رولينز.
وفي بيان لـ”أكسيوس”، قال المتحدث باسم البيت الأبيض، تايلور روجرز: “لطالما حظي الرئيس ترامب بدعم العديد من النساء الرائعات والمجتهدات والملهمات، بمن فيهن عضوات حكومته”.























