(عاد/ لندن) متابعات:
مراجعات نقدية توجّه انتقادات حادة لفيلم “مايكل” قبل طرحه، معتبرةً أنه يتجنب ملفات حساسة من حياة مايكل جاكسون.
يواجه فيلم السيرة الذاتية المرتقب “Michael” موجة واسعة من الانتقادات عقب عرضه الأولي، حيث رأى نقاد أنه يقدم معالجة سينمائية منحازة تتجنب الجوانب الأكثر تعقيداً في حياة مايكل جاكسون، مع التركيز على نجاحاته الفنية فقط.
ووصف عدد من النقاد العمل بأنه محاولة لتقديم صورة تجميلية لمسيرة جاكسون، متجاهلاً القضايا المثيرة التي لاحقته، خاصة الاتهامات المرتبطة بالاعتداء الجنسي على الأطفال، والتي لم يتطرق إليها الفيلم بشكل مباشر.
رأى الناقد الترفيهي نيك شاجر أن الفيلم، الذي أخرجه أنطوان فوكوا وكتبه جون لوغان، جاء كسيرة ذاتية سطحية جرى إعدادها بموافقة ورثة جاكسون، حيث ركزت بالكامل على الموسيقى والنجاحات، مع حذف أي إشارات إلى الاتهامات الجسيمة التي ارتبطت باسمه.
ومن المقرر طرح الفيلم في دور السينما يوم 24 أبريل/ نيسان، حيث يستعرض رحلة صعود جاكسون منذ طفولته في مدينة غاري بولاية إنديانا، مع فرقة “جاكسون 5″، وصولاً إلى ذروة شهرته العالمية، مع إبراز علاقته المعقدة بوالده جوزيف جاكسون، الذي صُوّر كشخصية صارمة ومسيطرة.
فيلم Michael.. عمل فني أم مادة ترويجية؟
ورغم الإشادة بالأداء الذي قدمه جعفر جاكسون، ابن شقيق مايكل، في تقمّص حركات وصوت عمه بدقة لافتة، تعرّض الفيلم لانتقادات بسبب اعتماده خطاً زمنياً يتوقف عند عام 1988، وهو ما اعتبره النقاد خياراً متعمداً لتجنب التطرق إلى الأزمات القانونية التي لاحقت الفنان خلال تسعينيات القرن الماضي.
وخلصت تقييمات نقدية إلى أن العمل بدا أقرب إلى مادة ترويجية تفتقر إلى العمق الفني والطرح الصريح، حيث اكتفى بإعادة تقديم مشاهد من الحفلات الموسيقية ولحظات إنسانية مصطنعة، مثل زيارات الأطفال المرضى، دون التعمق في تعقيدات شخصية جاكسون.
وبحسب هذه الآراء، لم ينجح الفيلم في تقديم معالجة شاملة، بل ظهر كعمل تجاري يراعي جمهور المعجبين وورثة الفنان، على حساب تقديم سرد تاريخي متوازن، وهو ما اعتبره نقاد إخفاقاً في توثيق سيرة أحد أبرز نجوم الموسيقى في العالم.























