منصة ترامب تخسر مليارات الدولارات

2026/04/22م

(عاد/ واشنطن) متابعات:

أعلنت شركة ترامب المالكة لمنصة “تروث سوشيال” عن استبدالها للرئيس التنفيذي وذلك بعد انهيار أسهمها الذي أدى إلى خسارة مليارات الدولارات من ثروات المستثمرين.

ويحل كيفن ماكغورن، المدير التنفيذي في مجال الإعلام الرقمي، محل ديفين نونيز، عضو الكونغرس السابق عن ولاية كاليفورنيا خلال الولاية الأولى للرئيس دونالد ترامب، مؤقتًا في منصب الرئيس التنفيذي، وفق ما أفاد موقع “تورنتو ستار”.

ولم تُفصح شركة “ترامب ميديا آند تكنولوجي”، عن سبب رحيل نونيز أو تُحدد جدولًا زمنيًا لتعيين بديل دائم له.

انهيار أسهم تروث سوشيال
وبعد ارتفاع أسهم الشركة قبيل إعادة انتخاب ترامب في نوفمبر/شباط 2024، هوت بنسبة 67%، مما أدى إلى خسارة أكثر من 6 مليارات دولار من ثروات المستثمرين.

وتكبدت شركة ترامب ميديا خسائر بمئات الملايين، وشهدت أسهمها أداءً ضعيفاً منذ طرح الشركة للاكتتاب العام من خلال إتمام عملية اندماج مع شركة استحواذ ذات أغراض خاصة غنية بالسيولة النقدية، أو SPAC، في مارس/آذار 2024.

وأغلق السهم، الذي أنهى أول يوم تداول له عند حوالي 58 دولارًا للسهم، يوم الثلاثاء عند 9.82 دولار.

نهاية حلم العملاق الإعلامي؟
ووفق صحيفة نيويورك تايمز، صدر هذا الإعلان في بيان صحفي من نجل الرئيس الأكبر، دونالد ترامب الابن، وهو عضو في مجلس إدارة الشركة ويشرف على صندوق استئماني يدير حصة والده البالغة 115 مليون سهم في شركة ترامب ميديا، ولا يشغل الرئيس ترامب أي منصب تنفيذي أو إداري في الشركة.

وأسست عائلة ترامب شركة “ترامب ميديا” كبديل لشركات التواصل الاجتماعي العملاقة التي منعته من النشر على منصاتها بعد أحداث الشغب التي وقعت في مبنى الكابيتول في 6 يناير/ كانون الثاني 2021.

وأعلنت الشركة أنها لن تكتفي بمنافسة فيسبوك وتويتر كبديل لحرية التعبير، بل ستسعى في نهاية المطاف إلى أن تصبح عملاقًا إعلاميًا ينافس خدمات البث المباشر مثل نتفليكس.

وارتفع سعر السهم بشكل كبير، لكنه لم يحظَ بشعبية واسعة رغم استخدام الرئيس المتكرر له في إعلاناته السياسية الهامة، الأمر الذي انتقده خبراء أخلاقيات الحكومة بشدة باعتباره تضاربًا في المصالح مع الرئاسة.

ومنذ طرحها للاكتتاب العام قبل عامين، تكبدت شركة ترامب ميديا خسائر تجاوزت 1.1 مليار دولار، وحصل نونيز على تعويضات إجمالية قدرها 47 مليون دولار في عام 2024، وهو آخر عام تتوفر عنه بيانات.

رؤية جديدة
وصرح الرئيس التنفيذي الجديد، ماكغورن، في بيان له بأن الشركة “على أهبة الاستعداد للانطلاق”.

وأضاف: “بحملها لرؤية الرئيس ترامب ورسالته الفريدة، تُمثل تروث سوشيال أقوى علامة تجارية وصوت في تاريخ وسائل التواصل الاجتماعي وما بعدها”.

وقد توسعت الشركة مؤخرًا لتشمل العملات المشفرة وقطاعًا تجاريًا رائجًا آخر، وهو أسواق التنبؤات، وهذه الأخيرة عبارة عن منصات مراهنات إلكترونية تتيح للأفراد المراهنة على الأحداث الرياضية والترفيهية والسياسية.

وحظيت كل من العملات المشفرة وأسواق التنبؤ بدعم كبير من إدارة ترامب، من خلال تخفيف القيود التنظيمية والترويج المباشر، فعلى سبيل المثال، أنشأ ترامب العام الماضي احتياطيًا وطنيًا للبيتكوين، مما رفع قيمة هذه العملة.

وعمل ماكغورن في شركات مثل إن بي سي يونيفرسال، وهولو، ودبل كليك، وغيرها، وفقًا لملفه الشخصي على لينكد إن.

وهو أيضًا الرئيس التنفيذي لشركة وهمية جديدة انضم إليها نجلا ترامب الأكبر، دونالد جونيور وإريك، العام الماضي للاستحواذ على شركات تصنيع أمريكية.

وذكرت هذه الشركة في البداية، في ملفات تنظيمية، أنها ستستهدف الشركات التي تأمل في الحصول على عقود فيدرالية، والتي ستمنحها الحكومة نفسها التي يرأسها والدهما.

 

اضف تعليقك