إسرائيل تكشف آليات «الفرقة 4000» الإيرانية لاستهداف مصالحها في الخارج

2026/04/20م

(عاد| بغداد) متابعات:

كشفت أجهزة الأمن الإسرائيلية النقاب عن إحباط خطة إيرانية لمهاجمة أهداف في أذربيجان وآلية الجهاز الإيراني الذي نفذ هجمات في إسرائيل وحول العالم.

وقال “الموساد” والأمن العام “الشاباك” والجيش الإسرائيلي في بيان مشترك، الإثنين: “قبل أسابيع، تم إحباط بنية تحتية إرهابية في أذربيجان كانت تخطط لشن هجمات على هدف استراتيجي -خط أنابيب النفط الذي يمر عبر جورجيا وتركيا- بالإضافة إلى عدد من الأهداف والمؤسسات اليهودية في البلاد، بما في ذلك السفارة الإسرائيلية، والمعبد اليهودي في باكو، وقادة الجالية اليهودية”.

وأضاف: “ألقت السلطات الأذربيجانية القبض على أعضاء الخلية العملياتية وبحوزتهم طائرات مسيرة مفخخة وقنابل عنقودية هرّبوها إلى البلاد”.

وتابع: “ولتحقيق نواياهم، عملت الخلية على جمع معلومات عن الأهداف المستهدفة باستخدام أساليب متنوعة، من بينها التتبع الميداني والتصوير. كل ذلك تم بأوامر مباشرة من مشغليها في إيران”.

ومن جهتها فقد أشارت هيئة البث الإسرائيلية إلى أن أجهزة الأمن الإسرائيلية كشفت أيضاً عن الجهاز الإيراني الذي نفذ هجمات في إسرائيل وحول العالم.

وقالت: “جاء هذا الكشف بعد سلسلة من التصفيات التي نفذتها القوات الجوية خلال حرب زئير الأسد ضد كبار أعضاء الجهاز، وذلك بالإضافة إلى النشاط المكثف للموساد وشركائه في وكالات الأمن وإنفاذ القانون حول العالم، والذي بلغ ذروته باعتقالات واستجواب واسع لأعضاء الخلايا الإرهابية التي تعمل لصالح الجهاز حول العالم”.

وأضافت: “كان الجهاز تحت قيادة رحمن مقدم، الذي شغل أيضاً منصب رئيس قسم العمليات الخاصة (4000) في جهاز استخبارات الحرس الثوري، وقتل على يد القوات الجوية في بداية العملية”.

وأشارت إلى أن: “الفرقة 4000، بقيادته، مسؤولة عن الترويج للأنشطة الإرهابية خارج حدود إيران ضد أهداف إسرائيلية وغربية، بالإضافة إلى محاولة تهريب أسلحة متقدمة إلى الأراضي الإسرائيلية”.

وقالت: “في السنوات الأخيرة، روج لجهود الإرهاب التي تقوم بها الأجهزة حول العالم. شمل هذا النشاط تجنيد وتدريب عناصر إرهابية في إيران وخارجها. الهدف هو جمع معلومات استخباراتية عن كبار المسؤولين السياسيين الإسرائيليين وأعضاء المجتمع الأمني الإسرائيلي، بالإضافة إلى المواقع العسكرية الإسرائيلية والموانئ والسفن في إسرائيل وحول العالم”.

وأضافت: “تحت قيادته، كان محسن سوري يعمل، والذي كان عاملاً رئيسياً في الجهاز، إلى جانب دوره الإضافي كضابط كبير في فرقة 4000. قُتل سوري أيضاً خلال الحرب في منزل طارئ حيث كان يقيم مع عناصر أخرى من الحرس الثوري. كجزء من أنشطته العملياتية، وكغيره من العملاء في جهاز الإرهاب السري، شارك بشكل كبير في أنشطة خارج إيران وشارك في العديد من جولات النشاط، حيث التقى خلالها بالخلايا الإرهابية المحلية التي كان يقودها لتنفيذ المهام على الأرض”.

وتابعت: “بالإضافة إلى سوري، كان هناك ضباط آخرون من الحرس الثوري الإيراني نشطون في الساحات في أوروبا والشرق الأوسط وأذربيجان، من بينهم مهدي يخا-دهكان، المعروف بـ (الدكتور)، الذي قاد الجهود الإرهابية في أذربيجان. عُرف دهكان منذ بداية العام بعد اعتقال بنية تحتية عملياتية في تركيا كانت تحت قيادته، تروج لتهريب الطائرات المسيرة المتفجرة من إيران إلى تركيا ومن هناك إلى قبرص، وتقوم بجمع المعلومات عن قاعدة القوات الجوية الأمريكية إنغرليك في أضنة”.

اضف تعليقك