(عاد| واشنطن) متابعات:
تعهدت الصين الإثنين بلعب دور بناء في المفاوضات المحتملة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران.
واعتبرت الخارجية الصينية في تصريحات علقت فيها على الوضع في الشرق الأوسط، أن المحادثات الأمريكية الإيرانية تمر بـ”مرحلة حرجة”.
وأعربت بكين عن أملها في أن تتصرف الأطراف المعنية بمسؤولية وأن تلتزم باتفاق وقف إطلاق النار.
وعن احتجاز الولايات المتحدة سفينة شحن إيرانية، قالت الخارجية الإيرانية “نعبر عن قلقنا إزاء الاعتراض القسري للسفينة”.
ومع اندلاع حرب إيران، سعت الصين إلى الحفاظ على مسافة من الأزمة وسعت لترسيخ مكانتها كصانعة سلام.
ويُعدّ مبدأ عدم التدخل ركيزة أساسية في السياسة الخارجية لبكين. وقال ريان هاس، المدير السابق لشؤون الصين وتايوان ومنغوليا في مجلس الأمن القومي، إن بكين لا ترغب في رفع سقف التوقعات بشأن أي مسؤوليات جديدة قد تكون مستعدة لتحملها لتحقيق الاستقرار في المنطقة.
ويُعدّ توقيت التصعيد في الشرق الأوسط بالغ الحساسية بالنسبة لبكين، التي تستعد لاستضافة ترامب الشهر المقبل في أول لقاء يجمعه مع شي جين بينغ منذ نحو عقد من الزمان.
وتتمثل أولوية الصين في استقرار العلاقات مع واشنطن بعد التوترات التجارية. ولذلك، تسعى بكين، بحسب خبراء، إلى تجنب أي إجراءات داعمة لإيران قد تُعرّض العلاقات مع ترامب للخطر.
























