الوكيل الجيلاني يشهد الذكرى العاشرة لتأسيس مركز حضرموت للدراسات التاريخية والتوثيق والنشر

(عاد/ المكلا ) المكتب الإعلامي:

برعاية عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت الأستاذ سالم أحمد الخنبشي، شهد وكيل محافظة حضرموت الأستاذ حسن سالم الجيلاني، حفل الذكرى العاشرة لتأسيس مركز حضرموت للدراسات التاريخية والتوثيق والنشر، الذي أُقيم احتفاءً بمسيرة المركز في البحث والتوثيق وحفظ تاريخ حضرموت وتراثها، بحضور نخبة من الأكاديميين والباحثين والشخصيات الاجتماعية والثقافية.

وخلال الحفل، عبر وكيل المحافظة عن اعتزاز السلطة المحلية، بقيادة عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت الأستاذ سالم أحمد الخنبشي، بما حققه المركز من إرث علمي وتاريخي مهم خلال عشر سنوات من العمل والعطاء، مشيدًا بالدور الريادي الذي اضطلع به في خدمة حضرموت، وصون تاريخها وتراثها الثقافي والمعرفي، وتعزيز حضورها الحضاري في الساحة البحثية والعلمية.

من جانبه، أكد رئيس المركز الدكتور عبدالله الجعيدي أن الهدف منذ اللحظة الأولى لتأسيس المركز كان واضحًا، ويتمثل في خدمة حضرموت، وأن يكون منبرًا علميًا يعنى بتاريخها وتراثها وإبراز مكانتها الحضارية، مشيرًا إلى أن بدايات العمل لم تكن سهلة، إذ واجه المركز العديد من التحديات والصعوبات، غير أن روح العمل الجماعي وتكاتف الكوادر والباحثين أسهما في تجاوزها وتحقيق إنجازات ملموسة.

بدوره، أوضح رئيس موسوعة المدن والبلدان الحضرمية الدكتور عبدالله باصريح أن المشروع الذي أُعلن عنه خلال الحفل يُعد من المشاريع النوعية الكبرى، ويهدف إلى إعداد خارطة حديثة ومحدثة لكافة مناطق العمران في حضرموت، ليكون رافدًا معرفيًا مهمًا، مبينًا أن الموسوعة تسعى إلى التعريف بحضرموت ومدنها وقراها ومعالمها، وإبراز حضارتها الجغرافية والطبيعية والبشرية.

وتضمن الحفل جلسة حوارية بعنوان «مركز حضرموت للدراسات التاريخية.. المنجزات والتطلعات»، ناقشت أبرز ما حققه المركز خلال مسيرته، وخططه المستقبلية وأهدافه القادمة، إلى جانب عرض فيلم وثائقي تناول مسيرة المركز منذ تأسيسه، وأهم الإنجازات والمراحل التي مر بها خلال عقد من الزمن،،كما قُدم عرض إحصائي لمنجزات المركز منذ عام 2015م حتى اليوم، مدعومًا بالأرقام والبيانات والمؤشرات، إضافة إلى فقرة فنية.

وفي ختام الحفل، جرى تكريم السلطة المحلية، وأبرز الداعمين للمركز، والعاملين السابقين فيه، تقديرًا لإسهاماتهم وجهودهم في دعم مسيرة المركز وتحقيق أهدافه العلمية والمعرفية.

اضف تعليقك