وزير دفاع إسرائيل يكشف تفاصيل اللحظات الأخيرة لحسن نصر الله

2026/04/12م

(عاد| برلين) متابعات:

وسط استمرار التصعيد بين تل أبيب وحزب الله في جنوب لبنان، وجه وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، رسائل تهديد مباشرة للأمين العام لحزب الله، وأخرى مبطنة، بكشفه عن تفاصيل اللحظات الأخيرة لحسن نصر الله.

فعلى هامش تفقده العمليات العسكرية في جنوب لبنان الأحد، وعقده اجتماعا مع الجنود الإسرائيليين، كشف وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس عن اللحظات الأخيرة للأمين العام السابق لحزب الله حسن نصر الله.

وأضاف كاتس: «بحسب تقييماتنا، في النهاية كان محاصرًا في إحدى الغرف هناك واختنق. كانت لديه بضع دقائق ليفكر كم أخطأ في فهم اليهود، وأننا تغيّرنا».

وحذر كاتس، الأمين العام الحالي لحزب الله، نعيم قاسم، إلى جانب إيران، قائلا: عليهم أن يأخذوا هذا التحذير على محمل الجد. الرسالة واضحة: إسرائيل تعتقد أن القواعد قد تغيرت، وكذلك ردها.

ويوم الأحد، تفقد وزير الدفاع يسرائيل كاتس، جنوب لبنان، رفقة نائب رئيس الأركان اللواء تامير يدائي وقائد الفرقة 91 العميد يوفال غاز. وانضم إلى الزيارة رئيس موشاف مارغاليوت، إيتان دافيدي، ممثلاً سكان خط المواجهة الذين يطالبون بتغيير جذري في الواقع الأمني.

المحراث الفضي
وخلال اجتماع مع الجنود، كشف الوزير كاتس عن اسم العملية على طول خط المواجهة، وهي: «المحراث الفضي». وتركز العملية على هدم البنية التحتية والمنازل التي يستخدمها حزب الله كمواقع إطلاق نار ضد إسرائيل.

وقال كاتس: «لقد قررنا عدم مغادرة الشمال مجدداً. من المستحيل ترك المدنيين تحت تهديد نيران الدبابات والغارات. هدفنا هو نزع سلاح حزب الله وإجلاء جميع سكان لبنان جنوب الليطاني – لن يعودوا ما لم تُضمن سلامتهم. جميع المنازل تُزال. لقد رأينا في غزة كيف تسير الأمور – إلى أن يتحقق ذلك، لن تُجدي الغارات المتكررة نفعاً. إنهم يخسرون أراضيهم ويخسرون منازلهم».

من جانبه، أعرب إيتان دافيدي عن دعمه للوزير والجيش، قائلاً: «سنمنح الجيش الإسرائيلي كل الوقت اللازم لإنجاز المهمة. لسنا بحاجة للإخلاء، فالبقاء في منازلنا هو رمز النصر. نحن هنا لنمنح الجنود القوة ليعلموا أننا نثق بهم. لقد أوقف وزير الدفاع العمليات، والجيش الإسرائيلي يقوم بالمهمة».

وأعلنت جبهة القيادة الداخلية في إسرائيل الأحد عن رصد 10 هجمات صاروخية من لبنان باتّجاه الدولة العبرية الأحد، من دون الإبلاغ عن أيّ أضرار.

حرب بجنوب لبنان
وتدور حرب بين حزب الله والقوات الإسرائيلية منذ الثاني من مارس/آذار، أي بعد يومين من بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، بعدما أطلق الحزب صواريخ على إسرائيل ردا على اغتيال المرشد علي خامنئي.

وقتلت إسرائيل -مذاك- ما لا يقل عن 2020 شخصا في لبنان، من بينهم 248 امرأة و165 طفلا و85 من العاملين في المجال الطبي والطوارئ، وفق وزارة الصحة.

وشنّت الدولة العبرية الأربعاء أوسع موجة من الغارات المتزامنة على مناطق لبنانية عدة أبرزها بيروت، ما أسفر عن مقتل أكثر من 350 شخصا بحسب السلطات المحلية. في المقابل، قال الجيش الإسرائيلي إن الضربات أسفرت عن مقتل «أكثر من 180 عنصرا» من حزب الله.

اضف تعليقك