(عاد/المكلا ) المكتب الإعلامي:
اختتم وكيل محافظة حضرموت الأستاذ حسن سالم الجيلاني، بمدينة المكلا، ورشة العمل الخاصة بالمناصرة الرقمية في ترسيخ قيم التعايش والتسامح ونبذ خطاب الكراهية والعنف، وذلك ضمن مشروع مبادرة “حضرموت تجمعنا”.
وخلال كلمته، نقل الوكيل الجيلاني تحيات عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ محافظة حضرموت الأستاذ سالم أحمد الخنبشي، مشيدًا بأهمية الورشة التي تستهدف تعزيز التعايش السلمي ونبذ خطاب الكراهية والعنف، مؤكدًا أن المشروع يعكس وعيًا متقدمًا بأهمية الخطاب الإيجابي ودوره في تعزيز السلم الاجتماعي وترسيخ قيم التسامح.
وأوضح وكيل المحافظة أن السلطة المحلية بحضرموت تولي اهتمامًا كبيرًا بمثل هذه المبادرات النوعية، لما لها من دور فاعل في بناء الوعي المجتمعي، وتعزيز ثقافة قبول الآخر، خاصة في ظل التحديات الراهنة وما يرافقها من انتشار لخطابات الكراهية عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
من جانبها، أكدت مديرة دائرة المرأة بديوان محافظة حضرموت الأستاذة علياء الحامدي أن هذه المشاريع تسهم في تعزيز التماسك الاجتماعي، وترسيخ قيم التعايش والتسامح، وتفعيل دور المرأة كشريك أساسي في صناعة السلام والحد من التوترات المجتمعية.
بدوره، أشار رئيس مركز المعرفة للدراسات والأبحاث الاستراتيجية الدكتور عمر باجردانة إلى أن هذه الفعالية تمثل نموذجًا نوعيًا للمبادرات التي تمس جوهر الاستقرار المجتمعي، لافتًا إلى أن تصاعد خطاب الكراهية ورفض الآخر، وتحول بعض المنصات الاجتماعية إلى ساحات للصراع اللفظي، يشكل تحديًا حقيقيًا يهدد النسيج الاجتماعي.
وجاءت الفعالية متزامنة مع إشهار التكتل الديمقراطي النسائي للتنمية والسلام بمحافظة حضرموت، والتي أُقيمت برعاية مركز المعرفة للدراسات والأبحاث الاستراتيجية، وبتمويل من منظمة SAFERWORLD البريطانية، وبمشاركة واسعة من القيادات المجتمعية والناشطات النسويات وممثلي الجهات ذات العلاقة.
وتخللت الفعالية تنفيذ دورة تدريبية متخصصة في مجال المناصرة الرقمية، استهدفت عضوات التكتل وعددًا من الناشطات، وركزت على تنمية مهارات استخدام الأدوات الرقمية في دعم خطاب التسامح، ومكافحة الكراهية، وتعزيز حضور المرأة الإيجابي في الفضاء العام.
























