(عاد| لندن) متابعات:
أعلنت شركة SpaceX عن تفاصيل خطتها للاكتتاب العام الأولي (IPO) في اجتماع مع فريق البنوك المشارك في العملية.
وتأتي هذه الخطوة في إطار محاولة SpaceX إعادة كتابة قواعد الاكتتابات العامة، من خلال التركيز على مشاركة شريحة التجزئة بشكل غير مسبوق.
ويُتوقع أن يكون الاكتتاب العام الأكبر في تاريخ الأسواق المالية، حيث تسعى الشركة لجمع نحو 75 مليار دولار، ما قد يمنحها تقييمًا يصل إلى 1.75 تريليون دولار، وفق ما أوردته وكالة رويترز سابقًا.
الاهتمام بالمستثمرين الأفراد
ووفقا للتقارير، فقد كشفت الشركة عن نيتها تخصيص حصة كبيرة من الأسهم للمستثمرين الأفراد، واستضافة 1,500 منهم في حدث خاص مقرر يونيو/حزيران، بعد انطلاق جولة العروض الترويجية للاكتتاب.
ونقل تقرير لموقع ياهو فاينانس عن المدير المالي للشركة، بريت جونسن، خلال الاجتماع الافتراضي إن “المستثمرين الأفراد سيكونون جزءًا حيويًا من هذا الاكتتاب، وسيشكلون جزءًا أكبر من أي اكتتاب عام في التاريخ”، مضيفًا أن هذه الخطوة مصممة لتكريم هؤلاء المستثمرين الذين دعموا الشركة والرئيس التنفيذي، إيلون ماسك، لفترة طويلة.
ويعكس هذا الاهتمام الكبير بالشريحة الصغيرة من المستثمرين رغبة الشركة في ضمان دعم جماهيري واستراتيجي واسع النطاق، خاصة في ضوء الشعبية الكبيرة التي يحظى بها ماسك ومشاريع الشركة الفضائية الطموحة.
ومن المتوقع أن يشهد الحدث الخاص بالمستثمرين الأفراد، المقرر عقده في يونيو/حزيران، عرضًا تفصيليًا لخطة الاكتتاب والفرص الاستثمارية، مع توفير فرص مباشرة لشراء الأسهم.
ويعتقد محللون أن هذا الشكل من الاكتتاب قد يكون الأول من نوعه الذي يركز على المستثمرين الأفراد بهذا الحجم، وهو ما قد يغير من نمط الاكتتابات الكبرى التقليدية التي عادة ما تركز على المؤسسات المالية الكبرى.
أكبر طرح في تاريخ أسواق الأسهم
وفي وقت سابق، كشت وكالة رويترز عن أن الشركة قدمت طلبا سريا لإجراء طرح عام أولي في الولايات المتحدة، مما يمهّد الطريق لما قد يصبح أكبر طرح في تاريخ أسواق الأسهم.
ومن المتوقع أن يشير إدراج الشركة في البورصة، بقيمة سوقية محتملة تتجاوز 1.75 تريليون دولار، إلى تحول استكشاف الفضاء من مشروع استثماري مضاربي إلى مجال استثماري رئيسي.
وقد عزز نمو «سبيس إكس» صواريخها القابلة لإعادة الاستخدام، إلى جانب شبكة الإنترنت الفضائية «ستارلينك». ويأتي هذا التوجه بعد اندماج «سبيس إكس» مع شركة الذكاء الاصطناعي الناشئة «إكس إيه.آي» المملوكة لماسك، في صفقة رفعت قيمة الشركة المصنعة للصواريخ إلى تريليون دولار، فيما بلغت قيمة الشركة المطورة لبرنامج الدردشة الآلية «جروك» نحو 250 مليار دولار.
ويُدير ماسك، أغنى شخص في العالم، إمبراطورية أعمال واسعة تشمل السيارات الكهربائية عبر «تسلا»، وإطلاق المركبات الفضائية، وخدمات الإنترنت عبر الأقمار الصناعية، إلى جانب مشاريع الذكاء الاصطناعي ووسائل التواصل الاجتماعي.
























