(عاد/ الحامي ) خاص:
شهد متحف التراث البحري والشعبي بمدينة الحامي زيارة مهمة للدكتور أحمد بن أحمد باطايع، رئيس الهيئة العامة للآثار والمتاحف بالجمهورية اليمنية، في خطوة تعكس الاهتمام المتواصل بإحياء الموروث الثقافي وتعزيز الهوية الوطنية.
وخلال الزيارة، عبّر الدكتور عن إعجابه الكبير بما شهده المتحف من تطور ملحوظ ونقلة نوعية في عرض وتوثيق التراث البحري، مشيدًا بالجهود المبذولة في إبراز تاريخ اليمن البحري العريق، وما يحمله من دلالات حضارية تعكس ارتباط الإنسان اليمني بالبحر عبر العصور.
وأكد أن المتحف يمثل صرحًا ثقافيًا مهمًا ليس على مستوى حضرموت فحسب، بل على مستوى اليمن عمومًا، لما يقدمه من محتوى ثري يوثق حياة البحارة، وفنون الملاحة التقليدية، والمهن المرتبطة بالبحر، والتي تُعد جزءًا أصيلًا من ذاكرة المجتمع.
ويُذكر أن للدكتور أحمد بن أحمد باطايع دورًا تاريخيًا في تأسيس هذا الصرح، حيث كان من أوائل المساهمين في إنشاء المتحف خلال تسعينيات القرن الماضي، الأمر الذي يضفي على هذه الزيارة طابعًا خاصًا يجمع بين الماضي والحاضر، ويؤكد استمرارية العطاء والاهتمام بالحفاظ على التراث.
ورافق الدكتور في زيارته كلٌّ من مستشار لجنة المتحف الأستاذ عمر أحمد العماري، ومدير المتحف الباحث محمد علوي باهارون، وعضو لجنة المتحف الأستاذ عبدالله أحمد صواطر، حيث اطّلع الجميع على أقسام المتحف ومحتوياته وما يضمه من مقتنيات تراثية قيّمة.
وتأتي هذه الزيارة لتجدد التأكيد على أهمية دعم المؤسسات الثقافية والمتاحف، لما لها من دور محوري في صون الهوية الوطنية وتعريف الأجيال بتاريخهم العريق، خاصة في مناطق تزخر بإرث حضاري غني مثل الحامي وسواحل حضرموت.

























