(عاد| واشنطن) متابعات:
أصبح مشهد وصوت الصواريخ الإيرانية وهي تحلق فوق رؤوس عائلة غانم الفلسطينية أمرا شبه يومي في الضفة الغربية.
وتعد هذه العائلة من بين ما يقدر بنحو 32 ألف شخص أجبرهم الجيش الإسرائيلي العام الماضي على مغادرة منازلهم في ثلاثة مخيمات قائمة منذ فترة طويلة تؤوي اللاجئين الفلسطينيين وأولادهم في الضفة الغربية المحتلة.
وازداد وضعهم سوءا منذ أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوما على إيران في 28 فبراير/شباط، مما عرض الضفة الغربية لخطر سقوط حطام الصواريخ الإيرانية التي تتصدى لها أنظمة الاعتراض الإسرائيلية.
وقالت مادلين غانم التي تعيش مع أطفالها، وأعمارهم ثلاثة وثمانية و11 و14 عاما، في عشة من غرفة واحدة، بينما يعيش أولادها الأكبر سنا في مكان آخر، إن أطفالها يرتجفون خوفا من أزيز الصواريخ.
ويقول الدفاع المدني الفلسطيني إن أكثر من 270 قطعة من حطام الصواريخ سقطت على الضفة الغربية منذ اندلاع الحرب.
وعلى عكس الوضع في إسرائيل، حيث تتوفر الملاجئ المضادة للقنابل على نطاق واسع، لا تكاد توجد أي ملاجئ في الضفة الغربية، ما يترك عائلة غانم بلا مكان تحتمي فيه.
وقتلت أربع فلسطينيات الشهر الماضي عندما أصاب صاروخ إيراني مدينة الخليل في الضفة الغربية.
وقالت مادلين “هي الدار نفسها اللي قاعدة فيها بيتخبوا فيها.. ما في ملاجئ، ما في مكان يهرب الواحد عليه”.
























