(عاد| تركيا) متابعات:
يُحيي العالم في 2 أبريل/نيسان اليوم العالمي للتوحد، بهدف رفع الوعي بطيف التوحد، مع تسليط الضوء على أخطاء شائعة قد تؤثر على الأطفال.
يحتفل العالم باليوم العالمي للتوحد في الثاني من أبريل/نيسان من كل عام، بهدف زيادة الوعي باضطراب طيف التوحد، وتعزيز تقبل ودعم الأطفال المصابين به، حيث يمثل التفاعل مع الطفل المصاب بالتوحد تجربة تجمع بين التحديات والحاجة إلى فهم أعمق لاحتياجاته الخاصة.
إعلان اليوم العالمي للتوحد
في عام 2008، بدأ نفاذ اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، ليجري التأكيد على أحد المبادئ الأساسية لحقوق الإنسان، والمتمثل في ضمان المساواة الكاملة لجميع الأفراد، مع تعزيز وحماية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وضمان تمتعهم بالحريات الأساسية واحترام كرامتهم.
وقد أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة بالإجماع يوم 2 أبريل/نيسان يومًا عالميًا للتوعية بمرض التوحد (القرار 139/62)، بهدف دعم الجهود الرامية إلى تحسين جودة حياة المصابين بالتوحد، وتمكينهم من العيش بصورة كاملة وفعالة داخل المجتمع.
اليوم العالمي للتوحد
ورغم النوايا الإيجابية، يقع البعض في أخطاء شائعة قد تؤدي إلى سوء فهم الطفل وزيادة شعوره بالقلق، وهو ما قد ينعكس في سلوكيات انفعالية أو نوبات غضب، ومن خلال الاستفادة من التجارب الواقعية، يمكن لمقدمي الرعاية تطوير أساليب أكثر فاعلية، وفي هذا السياق، نستعرض أبرز الأمور التي يُنصح بتجنبها عند التعامل مع أطفال طيف التوحد، وفقًا لموقع “bluebellaba”.
إهمال أهمية الروتين المنظم
توفر الروتينات اليومية إحساسًا بالأمان والاستقرار للأطفال المصابين بالتوحد، بينما قد يؤدي تغييرها المفاجئ إلى القلق وظهور سلوكيات صعبة، وعند الحاجة إلى التغيير، يُفضل إدخاله بشكل تدريجي، مع تهيئة الطفل مسبقًا باستخدام جداول بصرية أو قصص اجتماعية تساعده على توقع ما سيحدث.
تجاهل التواصل غير اللفظي
قد يواجه الأطفال المصابون بالتوحد صعوبة في فهم الإشارات غير اللفظية، مثل التواصل البصري ولغة الجسد، لذلك فإن إجبارهم على النظر المباشر قد يزيد من توترهم، بينما يُفضل تهيئة بيئة مريحة والانتباه لإشاراتهم الخاصة لفهم احتياجاتهم ومشاعرهم بشكل أدق.
عدم مراعاة الحساسيات الحسية
يعاني كثير من الأطفال المصابين بالتوحد من فرط الحساسية تجاه الأصوات أو الإضاءة أو بعض الملمس والروائح، لذا من المهم توفير بيئة هادئة، مع تقليل المؤثرات المزعجة، واستخدام وسائل مساعدة مثل السماعات العازلة أو الأدوات الحسية التي تدعم قدرتهم على التكيف.
تجاهل الاحتفال بالإنجازات الصغيرة
يمثل كل تقدم، مهما بدا بسيطًا، إنجازًا مهمًا، وقد يؤثر تجاهل هذه الخطوات سلبًا على دافعية الطفل، بينما يسهم التشجيع الإيجابي في تعزيز ثقته بنفسه وتحفيزه على الاستمرار.
استخدام لغة غير مباشرة أو مجازية
يميل الأطفال المصابون بالتوحد إلى الفهم الحرفي، ما قد يجعل الاستعارات أو العبارات غير المباشرة سببًا في الارتباك، لذلك يُنصح باستخدام لغة واضحة وبسيطة، مع تقسيم التعليمات إلى خطوات محددة، والاستعانة بوسائل بصرية عند الحاجة.
مقارنة الطفل بالآخرين
لكل طفل مسار نمو خاص، وقد تؤدي المقارنة بالآخرين إلى إضعاف ثقته بنفسه وزيادة الضغوط عليه، بينما يُفضل التركيز على تقدمه الفردي ونقاط قوته، ودعمه وفق قدراته واهتماماته.
عدم الاتساق في تعزيز السلوك
يحتاج الأطفال المصابون بالتوحد إلى بيئة واضحة المعالم، إذ قد يؤدي عدم الاتساق في ردود الفعل تجاه السلوكيات إلى الارتباك، ويساعد توحيد الأساليب بين جميع المحيطين بالطفل على تعزيز الفهم وترسيخ السلوك الإيجابي.
فرض التفاعلات الاجتماعية دون تمهيد
تمثل المواقف الاجتماعية تحديًا لدى بعض الأطفال، وقد يؤدي إجبارهم على خوضها دون تمهيد إلى زيادة القلق، لذلك يُنصح بتعريضهم تدريجيًا لهذه المواقف من خلال التدريب في بيئات آمنة واستخدام أساليب مثل لعب الأدوار.
إغفال دور الوسائل البصرية
تلعب الوسائل البصرية دورًا مهمًا في تسهيل الفهم والتواصل، مثل الجداول المصورة وبطاقات الصور، حيث تساعد الطفل على توقع الأحداث وتقليل التوتر، وتعزز قدرته على الاستقلالية.
التقليل من قدراته على التعلم
يُعد التقليل من إمكانات الطفل المصاب بالتوحد من الأخطاء الشائعة، فبرغم اختلاف أساليب التعلم، يمتلك هؤلاء الأطفال القدرة على التطور وتحقيق إنجازات ملحوظة عند توفير الفرص المناسبة والدعم الكافي.























