(عاد| واشنطن) متابعات:
موقف بسيط كلّف داكوتا جونسون فرصة تمثيلية، بعدما فُسِّرت مصافحتها لفريق الاختبار على أنها تعبير عن الغرور، وفق روايتها.
كشفت النجمة داكوتا جونسون عن تجربة أداء غير معتادة في مشوارها الفني، أوضحت خلالها كيف أدى تصرف اعتبرته لبقًا إلى خسارتها دورًا تمثيليًا، إضافة إلى تكوين انطباع سلبي عنها لدى فريق العمل.
خلال مقابلة مع Hits Radio، استرجعت جونسون تفاصيل الواقعة، مشيرةً إلى أنها دخلت غرفة الاختبار وبادرت بمصافحة الحاضرين وتقديم نفسها بشكل طبيعي.
داكوتا جونسون تُستبعد بسبب تصرف بسيط
أوضحت بطلة سلسلة (Fifty Shades) أن رد الفعل الذي وصلها لاحقًا كان غير متوقع، إذ اعتبر القائمون على الاختبار أن ثقتها ومبادرتها تعكسان نوعًا من التعالي، وهو ما أدى إلى استبعادها من الدور. وأضافت: “كنت أتصرف بأدب فقط، ولم أفهم كيف يمكن تفسير تصرف بسيط بهذا الشكل”.
تأتي هذه التصريحات بالتزامن مع ترويجها لفيلمها الجديد (Spitesville)، وهو عمل يجمع بين الدراما والكوميديا الرومانسية، ويتناول تعقيدات العلاقات الزوجية، حيث تجسد فيه شخصية “جولي”.
ويشاركها البطولة عدد من النجوم، من بينهم أدريا أرجونا ونيكولاس براون، فيما أعربت جونسون عن تفضيلها للأدوار القريبة من الواقع، قائلةً إنها تستمتع بتقديم شخصيات مضطربة أحيانًا، لما تحمله من جوانب إنسانية يتفاعل معها الجمهور.
أول تجربة إخراجية لداكوتا جونسون
على صعيد مشاريعها المقبلة، تستعد جونسون للمشاركة في فيلم (Verity)، المقتبس من رواية للكاتبة كولين هوفر، حيث يجمعها العمل للمرة الأولى مع آن هاثاواي وجوش هارتنيت، تحت إدارة المخرج مايكل شوالتر، في مشروع يترقبه المهتمون بالسينما خلال عام 2026.
ولا تقتصر تحركات جونسون على التمثيل، إذ تستعد أيضًا لخوض أولى تجاربها في الإخراج من خلال فيلم “شجرة زرقاء” (Blue Tree)، المقرر بدء تصويره في وقت لاحق من العام.
ويتناول العمل قصة إنسانية عن فتاة تعاني اضطراب طيف التوحد، وتسعى إلى تحقيق استقلالها، في إطار درامي يعكس توجه جونسون نحو تقديم موضوعات اجتماعية ذات طابع إنساني.























