(عاد/ المكلا ) خاص:
أكد عضو مجلس القيادة الرئاسي، محافظ حضرموت، سالم أحمد الخنبشي، أن القيادة السياسية تولي حضرموت اهتماماً خاصاً في ظل التحديات الراهنة، نظراً لما تمثله المحافظة من أهمية استراتيجية واقتصادية على المستوى الوطني.
وأشار الخنبشي خلال الأمسية الرمضانية السنوية التي أقامتها السلطة المحلية بالمحافظة، بحضور أعضاء مجلسي النواب والشورى، ووكلاء المحافظة، ومدراء عموم المديريات والمكاتب التنفيذية، والقيادات العسكرية والأمنية والمسؤولين والوجهاء والأعيان وعلماء الدين وممثلي المكونات السياسية والشبابية والنسوية، إلى أن القيادة السياسية تحرص على دعم جهود السلطة المحلية وتعزيز الاستقرار في المحافظة، والعمل على تنفيذ المشاريع الخدمية والتنموية التي تسهم في تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين وتعزيز مسار التنمية في مختلف القطاعات.
وتطرق محافظ حضرموت، إلى جملة من القضايا المرتبطة بملفات الخدمات والتنمية في المحافظة..موضحاً أن قطاع الكهرباء يحظى باهتمام كبير، حيث تم اعتماد إنشاء قدرة توليدية بواقع 200 ميجاوات لكهرباء ساحل ووادي حضرموت، والعمل على إدخال محطة غازية لكهرباء الوادي، إلى جانب توقيع اتفاقية لتنفيذ مشروع بقدرة 50 ميجاوات بالطاقة الشمسية لكهرباء وادي حضرموت، بما يسهم في التخفيف من معاناة المواطنين وتحسين مستوى الخدمة.
ولفت إلى اعتماد إنشاء المستشفى الجامعي في منطقة فلك بتمويل من المملكة العربية السعودية ليكون رافداً مهماً للقطاع الصحي بالمحافظة، إضافة إلى إعادة تأهيل المستشفى الجامعي، وبدء الدراسات الخاصة بإعادة تأهيل مستشفى ابن سيناء العام بتمويل من دولة الكويت، بما يعزز قدرات القطاع الصحي ويواكب احتياجات المواطنين.
وأكد الخنبشي، اعتماد إنشاء ثلاث كليات مجتمع في حضرموت بتمويل من البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، في خطوة تهدف إلى توسيع فرص التعليم والتأهيل المهني للشباب.
وأشار إلى اعتماد مشروع إعادة تأهيل طريق (العبر – السوم) بالكامل، إضافة إلى التحضير لإعادة تأهيل طريق (الديس الشرقية – حضاتهم) وصيانة وإعادة تأهيل الطريق الرابط من منطقة عبدالله غريب إلى وادي حضرموت، لما لهذه المشاريع من أهمية في تعزيز حركة التنقل ودعم التنمية الاقتصادية.
وفي الجانب العسكري والأمني، أوضح عضو مجلس القيادة الرئاسي، أن الجهود مستمرة لإعادة قوات النخبة الحضرمية إلى معسكراتها وتعزيز الجاهزية الأمنية في المحافظة..مؤكداً أن الأمن يجب أن يسود في حضرموت..مشيراً إلى وجود مساعٍ مع الأشقاء لدعم القطاع الأمني، إلى جانب العمل على توفير خدمات الطب الشرعي وتطوير قدرات البحث الجنائي.
ونوه الخنبشي، إن عدداً من المواقع والمرافق في حضرموت تعرضت خلال الفترة الماضية لأعمال نهب، غير أن الجهات المعنية تمكنت خلال فترة قصيرة من استعادة العديد من المواقع وإعادة تنظيمها وتشغيلها، بما في ذلك بعض المطارات والمعسكرات والمرافق الحكومية.
كما وجه بتشكيل لجنة لحصر كميات المخزون الغذائي المتوفرة في حضرموت في ظل التطورات والأحداث الجارية على المستوى الإقليمي..مؤكداً أهمية تعزيز الاستعدادات لضمان استقرار الإمدادات الغذائية..داعياً إلى إقامة شراكة فاعلة مع القطاع الخاص من خلال إنشاء شركات قابضة تسهم في دعم التنمية الاقتصادية والاستثمار في المحافظة..مشيراً إلى أن العمل جارٍ لإيجاد حلول واضحة ومستدامة لمشكلة الغاز التي يعاني منها المواطنون.
وثمّن عضو مجلس القيادة الرئاسي، جهود الأشقاء في المملكة العربية السعودية ووقوفهم الدائم إلى جانب اليمن، ومساندتهم لجهود السلطة المحلية في توفير الخدمات وتنفيذ مشاريع التنمية.
واختُتمت الأمسية الرمضانية بعدد من المداخلات من قبل الحاضرين، في أجواء أخوية عكست روح التلاحم والتآخي بين مختلف مكونات المجتمع الحضرمي، والتأكيد على أهمية تكاتف الجهود الرسمية والمجتمعية لخدمة حضرموت وتعزيز مسيرة التنمية والاستقرار فيها.

























