كوريا الشمالية تستعد لإعلان «المفاجأة المنتظرة»

2026/02/12م

تتهيأ كوريا الشمالية لإعلان غير اعتيادي قد يعيد رسم ملامح المشهد السياسي الداخلي.

ووفق وكالة «يونهاب» فإن كوريا الشمالية دخلت مرحلة تعيين “كيم جو-إيه”، ابنة الزعيم “كيم جونغ-أون”، كوريثة له، حسبما أبلغت وكالة الاستخبارات الوطنية النواب، الخميس، في تحول عن تقييمها السابق لها باعتبارها «الوريثة الأكثر احتمالا».

وأطلعت وكالة الاستخبارات الوطنية لجنة الاستخبارات البرلمانية على تقييمها خلال اجتماع مغلق، حسبما صرح النائبان “بارك سون-وون” و”لي سيونغ-كوون” للصحفيين.

وقال “لي”: «نظرا لظهور “كيم جو-إيه” في العديد من المناسبات، بما في ذلك الذكرى السنوية لتأسيس الجيش الشعبي الكوري وزيارتها لقصر الشمس “كومسوسان”، ورصد علامات على إبداء رأيها في بعض سياسات الدولة؛ تعتقد وكالة الاستخبارات الوطنية أن “كيم” دخلت الآن مرحلة تعيينها كوريثة».

وأضاف “لي” أن التقييم الأخير يمثل خطوة إلى الأمام مقارنة بآراء الوكالة السابقة التي وصفت “كيم جو-إيه” بأنها «يتم تدريبها» لتصبح الوريثة، إلى تقييمها الآن على أنها في مرحلة «التعيين كوريثة».

وقالت وكالة الاستخبارات أيضا إنها ستراقب عن كثب ما إذا كانت “كيم جو-إيه” ستحضر مؤتمر الحزب الرئيسي في كوريا الشمالية المقرر عقده أواخر هذا الشهر.

وفي يناير/كانون الثاني 2024، قيمت وكالة الاستخبارات الوطنية كوريا الجنوبية “كيم جو-إيه”، التي يُعتقد أنها ولدت في عام 2013، على أنها «الوريثة الأكثر احتمالا» في كوريا الشمالية، في تقييمها الأول لاحتمال توريث السلطة إليها في النظام المنعزل.

وفي وقت سابق من شهر يناير/كانون الثاني، قامت “كيم جو-إيه” بزيارة قصر الشمس “كومسوسان”، ضريح عائلة “كيم”، برفقة والديها لأول مرة، وسط تصاعد التكهنات حول التوريث المحتمل.

وإذا ظهرت “كيم جو-إيه” في مؤتمر الحزب أو حصلت على لقب رسمي في هذا الحدث، فمن المرجح أن تزداد التكهنات حول إعدادها لتكون وريثة “كيم”.

ومن ناحية أخرى، فيما يتعلق بالمحادثات بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية، أشارت وكالة الاستخبارات الوطنية الكورية الجنوبية إلى «احتمال أن تستجيب كوريا الشمالية للحوار مع الولايات المتحدة إذا تم استيفاء شروط معينة».

وأضافت وكالة الاستخبارات: «أعربت كوريا الشمالية عن عدم رضاها تجاه الولايات المتحدة بشأن ورقة الحقائق الكورية الجنوبية-الأمريكية أو نشر الأصول الاستراتيجية الأمريكية في شبه الجزيرة الكورية، لكنها لم تستبعد إمكانية إجراء محادثات مع الولايات المتحدة، وامتنعت عن انتقاد الرئيس دونالد ترامب».

وبحسب وكالة الاستخبارات الوطنية فإن كوريا الشمالية امتنعت عن إطلاق صواريخ باليستية عابرة للقارات على ما يبدو لتجنب استفزاز “ترامب”، الذي يتحسس من مثل هذه الإطلاقات الصاروخية.

اضف تعليقك