وزير الشؤون الاجتماعية والعمل يزور مؤسسة الحق ويؤكد ضرورة دعم برامج تأهيل أطفال الشلل الدماغي

(عاد/عدن)خاص:

قام معالي وزير الشؤون الاجتماعية والعمل، مختار اليافعي، اليوم، الأربعاء، بزيارة مؤسسة الحق في الحياة لأطفال الشلل الدماغي، في إطار اهتمام الوزارة بملف الحماية الاجتماعية وتعزيز خدمات التأهيل والرعاية المقدمة للأطفال من ذوي الإعاقة.

وفي الزيارة، التي رافقه فيها نائبه د.صادق الجماعي، وكان في استقباله المدير التنفيذي للمؤسسة الدكتورة فرح مدحي، اطلع معالي الوزير اليافعي على شرح مفصل حول برامج المؤسسة وأنشطتها المختلفة، كما طاف في أقسام المؤسسة والفصول الدراسية، وتعرّف على خدمات العلاج الطبيعي، والوظيفي، والنطقي، وبرامج التدخل المبكر، وتعديل السلوك، والتربية الخاصة، إلى جانب التعليم المنهجي ورياض الأطفال، وإيواء الأيتام من أطفال الشلل الدماغي، فضلًا عن أبرز المعوقات التي تواجه سير العمل في المؤسسة.

وخلال الزيارة، استمع معالي الوزير إلى نماذج من قصص النجاح لأطفال تمكنوا، عبر برامج التأهيل، من تخطي مراحل علاجية متقدمة واستعادة بعض القدرة على الحركة وتقليل آثار المرض، كما اطلع على الجهود المبذولة لتحسين نوعية الحياة لهذه الشريحة وتمكينها من الاندماج في الأسرة والمجتمع.

وأكد معالي الوزير أن الوزارة تولي اهتمامًا خاصًا ببرامج تأهيل وتدريب الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة، وفي مقدمتهم المصابون بالشلل الدماغي، مشددًا على أهمية تحسين جودة حياتهم عبر تبني أنظمة تأهيل متكاملة تمكّنهم من ممارسة حياتهم بصورة طبيعية، وتعزز فرص اندماجهم في المجتمع إلى جانب أقرانهم.

وأشار معالي الوزير إلى أن دعم مثل هذه المؤسسات يأتي في صميم توجهات الوزارة الرامية إلى تبني برامج مستدامة في مجال الرعاية والتأهيل، وبناء شراكات فاعلة مع الجهات ذات العلاقة داخل وخارج البلاد، إلى جانب تعزيز التوعية بسبل الوقاية والتدخل المبكر، وإكساب الأطفال مهارات حياتية وعادات سلوكية تسهم في تحويلهم إلى عناصر فاعلة ومنتجة في المجتمع، معربًا عن إعجابه وتقديره للخدمة الإنسانية الجليلة التي تقدمها المؤسسة لهذه الفئة الهامة.

من جانبها، عبّرت المدير التنفيذي للمؤسسة، الدكتورة فرح مدحي، عن تقديرها لزيارة معالي الوزير واهتمامه المباشر، مؤكدة أن المؤسسة تمضي نحو رفع المستوى الصحي والاجتماعي للأطفال المصابين بالشلل الدماغي، من خلال برامج تأهيل شاملة تهدف إلى الحد من تفاقم الإعاقة، ورفع الروح المعنوية للأطفال وأسرهم، وبناء علاقات تعاون مع الجهات الحكومية المختصة، بما يسهم في تقديم أفضل الخدمات وتحقيق الأثر الإيجابي والمستدام.

اضف تعليقك