(عاد/ المكلا) خاص:
دعا رئيس المجلس الأعلى للحراك الثوري، محمد أمين باحيدرة الحضرمي، جميع القيادات التي كانت منضوية تنظيميًا تحت المجلس الانتقالي المنحل إلى العودة لما وصفه بـ”حضنها الطبيعي”، مؤكدًا أن أبواب المجلس ستظل مفتوحة أمام الجميع دون استثناء، في إطار مساعٍ تهدف إلى لمّ الشمل وتجاوز الخلافات التي عصفت بالقضية الجنوبية.
وقال باحيدرة، في بيان صدر عنه، إن المرحلة الراهنة تتطلب وحدة الصف الجنوبي وتغليب المصلحة الوطنية على الخلافات الشخصية والتنظيمية، مشددًا على أن المجلس الأعلى للحراك الثوري منفتح على جميع المكونات والقيادات الراغبة في العودة والعمل المشترك.
وأعلن رئيس الحراك الثوري استعداده الكامل للتنازل عن قيادة ورئاسة المجلس، وترك القرار لإرادة القواعد الثورية الحرة، عبر المؤتمر العام للحراك الثوري، الذي أوضح أن التحضيرات الأولية لانعقاده شارفت على الاكتمال، ليكون – حسب وصفه – حدثًا جنوبيًا تاريخيًا ومفصليًا يأتي بعد مرحلة وصفها بـ”العاصفة” التي ألحقت أضرارًا كبيرة بمسار القضية الجنوبية.
مواقف ورسائل سياسية:
وأكد باحيدرة أن المرحلة القادمة يجب أن تكون مرحلة تصالح وتسامح وتكامل وطني حقيقي، تُقدَّم فيها القضية على الأشخاص، والمشروع الوطني على المصالح الضيقة، معتبرًا أن “لا نصر بلا وحدة، ولا وحدة بلا شجاعة أخلاقية تعترف بالأخطاء وتفتح صفحة جديدة”.
كما عبّر عن تقديره للمملكة العربية السعودية، مثمنًا ما وصفه بجهودها الصادقة ومساعيها المسؤولة لدعم القضية الجنوبية وإعادتها إلى مسارها الصحيح، بما يخدم تطلعات شعب الجنوب وحقه في تقرير مصيره وبناء دولته المستقلة.
واختتم رئيس الحراك الثوري بيانه بالتأكيد على أن الجنوب يمر بلحظة تاريخية لا تحتمل التردد، داعيًا جميع القوى والقيادات إلى تحمل مسؤولياتها الوطنية والارتقاء إلى مستوى تضحيات الشهداء ونضالات الأحرار.


























