البحسني يدعو إلى تطبيع الحياة في حضرموت ويشيد بتلاحم أبنائها ودعم التحالف العربي

2025/12/14م

(عاد/أبوظبي)خاص:

دعا اللواء الركن فرج سالمين البحسني، عضو مجلس القيادة الرئاسي نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، إلى المضي قدمًا نحو تطبيع الحياة في محافظة حضرموت على مختلف المستويات الأمنية والعسكرية والإدارية والمدنية، بما يضمن سيادة النظام والقانون، ويحفظ كرامة الإنسان، ويهيئ بيئة مستقرة وجاذبة للتنمية والاستثمار والخدمات.

وأعرب البحسني، في تصريح له، عن شكره وتقديره لأبناء حضرموت، مواطنين ومؤسسات، على وعيهم العالي وتعاونهم الصادق في القضاء على بؤر الإرهاب وتجفيف منابعه، مؤكدًا أن هذا الإنجاز جاء ثمرة لتلاحم المجتمع وإدراكه العميق بأن أمن حضرموت يمثل الركيزة الأساسية لكل استقرار وتنمية.

وأكد البحسني أن حضرموت تقف اليوم أمام مرحلة جديدة تتطلب استعادة مكانتها الطبيعية والتاريخية، والعمل بروح وطنية جامعة لتطبيع الحياة فيها، مشددًا على أهمية تغليب المصلحة العامة، وتبني خطاب جامع، وعمل منظم يواكب متطلبات المرحلة المقبلة.

وأشار إلى أن التأم لحمة حضرموت الوادي والساحل، وتوحّد كلمة أبنائها، يضاعف من حجم المسؤولية الملقاة على عاتق الجميع، داعيًا إلى العمل بروح الفريق الواحد للأخذ بحضرموت نحو التنمية المستدامة، والمستقبل الآمن، والأمن والاستقرار الذي ينشده كل مواطن.

وفي السياق ذاته، ثمّن البحسني الدور المحوري لدول التحالف العربي، وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، مثمنًا تفهمهم العميق لأوضاع حضرموت ودعمهم المتواصل لاستقرارها وأمنها، بما يعكس حرصهم على أن تبقى حضرموت نموذجًا للاستقرار والاعتدال في المنطقة.

واختتم البحسني تصريحه بالتأكيد على أن تطبيع الحياة في حضرموت يمثل خيارًا وطنيًا جامعًا لا يقبل المساومة، ومسارًا مسؤولًا يتطلب التزام الجميع بالنظام والقانون، مشددًا على أن الحفاظ على ما تحقق من استقرار مسؤولية مشتركة، وأن أي إخلال به لا يخدم إلا الفوضى، مؤكدًا قدرة حضرموت، بوعي أبنائها وحكمة قياداتها، على حماية مكتسباتها والمضي بثبات نحو مستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا وتنمية.

اضف تعليقك