مخرجات اللقاء التشاوري الموسع للجنة التواصل بحضرموت مع منظمات المجتمع المدني تطالب برفع الأجور والمرتبات بما يناسب الغلاء المعيشي وانهيار العملة  

(عاد/ المكلا)  إعلام اللجنة:

أصدر اللقاء التشاوري الموسع بمنظمات المجتمع المدني بمحافظة حضرموت، الذي نظمته لجنة التواصل لتحقيق مطالب حضرموت اليوم السبت بمدينة المكلا، مشروع مخرجات اللقاء الموسع، والتي تم أقرارها خلال اللقاء على أن تضاف هذه المخرجات إلى الرؤية العامة التي تعمل عليها لجنة التواصل مع مختلف شرائح المجتمع الحضرمي ومكوناته، ويأتي مشروع المخرجات بنصها ما يأتي:

 

نص المخرجات:

 

بسم الله الرحمن الرحيم

والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم

مشروع مخرجات اللقاء بمنظمات المجتمع المدني والاتحادات المهنية

من منطلق المستجدات الراهنة التي تعيشها محافظة حضرموت، وفي ظل تفاقم الأزمات التي عصفت بالمحافظة وحجم التوترات التي تعيشها، والتي باتت تهدد الأمن والاستقرار فيها .عقدت لجنة التواصل من أجل تحقيق مطالب حضرموت يوم السبت تاريخ 21 من شهر سبتمبر 2024م، لقاءً موسعاً مع منظمات المجتمع المدني والاتحادات المهنية العاملة في حضرموت الساحل، في قاعه الشهداء بالمكلا، وذلك في إطار تحركات ولقاءات اللجنة مع مختلف شرائح المجتمع الحضرمي، حيث وقف اللقاء أمام جملة من القضايا والتحديات التي تواجهها حضرموت في الوقت الراهن وخرج اللقاء الموسع بجملة من المطالب الهامة وهي كالآتي:

 

أولاً: يؤكد اللقاء على تبني كل مطالب حضرموت العادلة والمتوافق عليها من كافة شرائح المجتمع الحضرمي ومكوناته ذات الصلة بمعالجة كافة الملفات السياسية والخدمية والاقتصادية بما في ذلك ما جاء في بيانات اللقاءات الموسعة لكافة القبائل والمناصب ومختلف القوى الاجتماعية.

 

ثانياً: التأكيد على تشكيل لجنة اقتصادية عليا بالمحافظة تدار من قبل شخصيات ذات نزاهة وكفاءة وخبرة.

 

ثالثاً: العمل على معالجة جميع الإشكالات بالمحافظة عبر حلول عقلانية ومنطقية وعادلة لتفادي تفاقهما وتحولها إلى أزمات وصراعات تدخل المحافظة في حالة من الاحتقان السياسي.

 

رابعاً: يدعو الحاضرون الى تشكيل مجلس استشاريين وحكماء من مختلف مكونات وقوى المحافظة تنطبق عليهم الكفاءة والنزاهة والصدق والأمانة والانتماء الوطني وتغليب مصلحة حضرموت ليشكلوا رافداً مؤثراً لدى السلطة المحلية بالمحافظة لضمان قرارات تبصيريه تصب في مصلحة المحافظة وحمايتها، مع التأكيد على ضرورة تمكين المشاركة المجتمعية في مراقبة مؤسسات السلطة المحلية.

 

خامساً: على السلطات المركزية والمحلية الشروع بشكل عاجل في إيجاد حلول إسعافية سريعة للحد من انقطاعات التيار الكهربائي بالاستفادة من إيرادات المحافظة المتاحة، ثم البحث عن معالجات مستدامة للطاقة كإنشاء محطات توليد بالطاقة الشمسية أو الغازية أو غيرها.

 

سادساً: يؤكد الحاضرون انه لا يحق لأي شخصية أو جماعة أو فئة أو حزب أو مكون أو قبيلة ان تدعي احقيتها في السلطة أو في تمثيل حضرموت لتقرير مصيرها السياسي بدون اجماع ابناءها.

 

سابعاً: يؤكد المجتمعون على ترسيخ مبدأ واحدية الأرض والانسان والقرار الحضرمي والتصدي لأي محاولات تسعى الى تمزيق النسيج المجتمعي الحضرمي وعدم السماح لأي قوى تسعى الى جر حضرموت نحو مربع العنف أو تحويلها الى ساحة للصراعات اليمنية اليمنية.

 

ثامناً: يؤكد الحاضرون على الضرورة الحتمية برفع حصة حضرموت من العائدات النفطية بما يلبي احتياجاتها ويعالج ملف الخدمات بشكل جذري ويضمن لها التعويض العادل عما لحق بها من استنزاف لخيراتها طيلة ثلاثة عقود على ايدي قوى الهيمنة والنفوذ اليمنية، وبما يؤمن الحق المستحق للأجيال القادمة من الثروة الناضبة في أرضهم، كما يؤكد المجتمعون على ضرورة وسرعة نقل مكاتب الشركات النفطية العاملة في حضرموت إلى عاصمة المحافظة مدينة المكلا، مع ضرورة إعطاء الأولوية لأبناء المحافظة وخصوصاً مناطق الامتياز في التوظيف وعقود الخبرات والمقاولات، ويشدد الجميع كذلك على معالجة الاضرار البيئية الناتجة عن أنشطة الشركات النفطية بشكل يضمن الحفاظ على أبناء المحافظة من الأوبئة والامراض السرطانية.

 

تاسعاً: يشدد المجتمعون على أهمية الحفاظ على الأمن الداخلي وتشديد الرقابة على أي تحركات مريبة أو مشبوهة في ظل الظروف الحالية، ويؤكدون دعمهم المطلق والمساندة والمؤازرة لقوات النخبة الحضرمية كمكسب عسكري وأمني لم تحض به حضرموت منذ سنين طويلة، كما يؤكدوا رفضهم لأي تشكيلات أو تحركات مسلحة كالتجنيد والحشد المسلح وعمل نقاط خارج مسؤوليات ومهام الامن العام وقوات النخبة الحضرمية.

 

عاشراً: يؤكد المجتمعون على ضرورة تمكين قوات النخبة الحضرمية من بسط سيطرتها على كامل التراب الحضرمي لما مثلته من نموذج يحتذى به في تثبيت الامن والاستقرار والمشاركة في الحرب الدولية ضد الإرهاب، والتشديد على إخراج قوات الاحتلال التابعة للمنطقة العسكرية الأولى التي اجتاحت حضرموت بحرب صيف 1994م وارسالها الى خطوط المواجهة لدحر ميليشيات الحوثي وفقاً لما جاء بمشاورات الرياض، كما يؤكدون على تمكين حضرموت سياسياً وادارياً وعسكرياً وأمنياً استناداً للوعود التي اطلقها رئيس مجلس القيادة الرئاسي التوافقي بزيارته الأولى لمحافظة حضرموت.

 

أحدى عشر: يؤكد الحاضرون رفضهم القاطع لأي قرارات أو مشاريع تسعى لسلخ حضرموت عن جسدها الجنوبي ومحاولة تقديمها غنيمة سهلة لقوى الفيد اليمنية مرة أخرى، ويؤكدون تمسكهم بخيار أن تكون حضرموت كولاية فيدرالية ضمن الدولة الجنوبية الاتحادية الفيدرالية القادمة التي تضمن لأبنائها فرص العيش الكريم وتقوم على أساس حسن الجوار والتعايش السلمي مع باقي الأمم، وذلك وفقاً لما جاء بمخرجات الميثاق الوطني الجنوبي الموقع من قبل سبعة وثلاثين مكوناً جنوبياً مؤمنة بالحق المشروع لشعب الجنوب لاستعادة دولته المسلوبة منذ 1994م.

 

أثنا عشر: يشدد المجتمعون المطالبة برفع الأجور والمرتبات، ورفع مستوى الحد الأدنى للأجور بما لا يقل عن 200 دولار، وبما يتوافق ويتناسب مع الغلاء المعيشي وانهيار العملة الوطنية للموظفين والمتعاقدين والمتقاعدين، وصرف التسويات والعلاوات السنوية، مع ضرورة تثبيت المتعاقدين في كل المؤسسات، ومعالجة قضية حقوق المبعدين قسرياً مدنياً وعسكرياً.

 

ثلاثة عشر: يطالب المجتمعون بالاهتمام بالقطاعين الزراعي والسمكي، كونهما يعمل بهما أكثر من 50% من شرائح المجتمع الحضرمي، مؤكدين على أهمية المحافظة على الثروة السمكية والزراعية من الاستنزاف المفرط، وضبط عمليات تصدير إنتاجهما، ويكدون على ضرورة معالجة قضايا الصيادين وضمان حقوقهم وفقاً للأنظمة واللوائح المنظمة لذلك.

 

الرابع عشر: يطالب المجتمعون الاهتمام بالمرأة والطفل والشباب، كون هذه الشرائح تمثل حوالي 70% من المجتمع الحضرمي، ويشدد الحاضرون على دعم الاتحادات المهنية والفنية والاندية الرياضية وبما يلبي تنفيذ كافة انشطتهم.

 

الخامس عشر: التأكيد على الاهتمام بشريحة ذوي الهمم، نظراً لأن هذه الشريحة تحتاج إلى وضع برامج خاصة لتنشيط دورها في المجتمع الحضرمي.

 

السادس عشر: يؤكد الحاضرون حرصهم على العلاقة الوطيدة مع دول التحالف العربي ممثلة بالمملكة العربية السعودية ودولة الامارات العربية المتحدة وحثهم على مواصلة جهودهم ودعمهم المستمر في تحقيق السلام والاستقرار ودعم مطالب حضرموت وتمكين أبنائها.

 

السابع عشر: يطالب المجتمعون السلطة المحلية والمركزية دعم منظمات المجتمع المدني والاتحادات المهنية بالبنية التحتية لتمكينها وإظهار دورها في المجتمع الحضرمي.

 

والله من وراء القصد وعاشت حضرموت حرة شامخة أبية عصية على أعدائها.

 

صادر عن اللقاء التشاوري الموسع لمنظمات المجتمع المدني والاتحادات المهنية بمحافظة حضرموت – الساحل يوم السبت بتأريخ 21/ سبتمبر/ 2024م مدينة المكلا – حضرموت

اضف تعليقك