عدن بريئة من نفط حضرموت

كاتب المقال:

عدن بريئة من نفط حضرموت براءة الذئب من دم يوسف بعد أن خرج الناس إلى الشوارع للمبيت فيها لإنعدام المحروقات التي تعمل بها محطات الكهرباء في عدن .. بينما الذي يتم تحميلة من نفط حضرموت من شركة بترومسيلة مايقارب من ثمانين قاطرة بكميات تُقدّر ب 2 مليون لتراً يومياً من المحروقات تدفع ثمنها المملكة العربية السعودية كمنحة منها لتشغيل محطات الكهرباء ، تذهب جميعها إلى عدن وماجاورها والكهرباء في عدن صفر×صفر كما هو واضح من صور الشوارع التي افترشتها أجساد أُناس تخشّنت جلودهم من شدة حرارة الجو المشبع بالرطوبة التي تشتهر بها مدينة عدن في فصل الصيف والمحروقات تمر جنبهم وبالكاد تشغل لهم ساعتين كهرباء وهي عابرة .

يتساءل الكثير والكثير من الناس عن الطريق الذي تسلكه كل هذه القاطرات المحملة بالكميات الضخمة من المحروقات يومياً وتختفي فيه دون الحصول على أي إجابة شافية .

السؤال يوجه أيضاً للأخوة في الجانب السعودي أين تختفي كل تلك الكميات الضخمة ؟ لعلهم يضبطوا سوقهم ويتتبعون محروقاتهم التي دفعوا فيها الشىء الفلاني إذا كانوا لايعلمون .. وإن كانوا يعلمون فتلك مصيبة كبيرة أن يشربها عليهم الغول .. أقصد غول الفساد في هذه البلاد الذي أدمن شرب دماء مواطنيه وتركهم شبه أموات حتى غدت أجساد بعضهم مثل الأسماك المجففة .

أهل حضرموت قد شبعوا صياح وألم وأنين وقهر من إنقطاعات الكهرباء المتزايدة بسبب منع عنهم محروقات الكهرباء التي تكفي لتشغيلها وأرضهم تزخر بها ولم يستمع إليهم أحد ولم يستجاب لهم إلى أن ارتفعت أعداد حالات التجلط الدماغي عند الكثير منهم بسبب سياسات رأس غول الفساد الذي يسرح ويمرح وينهش في كل ماتصل إليه أيديه من حقوقهم دون إزاحته هو وبقية البشكة التي معه

حسبنا الله ونعم الوكيل

الحل الذي نقترحه هو على السلطة المحلية في حضرموت أن تشد عزمها على قطع الإيرادات عن المركز بعد أن تستشير الشعب في حضرموت على هذا الأمر علناً ليقف إلى جانبها .. ومن المؤكد أن الشعب الحضرمي سيقف إلى جانب السلطة المحلية بعد أن وصل إلى أسوأ أحواله .

اللهم إني بلغت

اللهم فاشهد لي

إقرأ أيضاً للكاتب:

اضف تعليقك

كاتب المقال: