(عاد/ بروكسل) متابعات:
ترأس العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، السبت، اجتماعًا لمجلس الأمن القومي، استمع خلاله إلى إيجاز أمني حول الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك، الجمعة، وأسفر عن مقتل عدد من المواطنين وإصابة آخرين.
وأكد الملك عبدالله الثاني، خلال الاجتماع الذي حضره ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، أنه لا مجال للتهاون عندما يتعلق الأمر بأرواح الأردنيين، مجددًا إدانته لهذا العمل الإرهابي الشائن، والغريب عن الأردن الذي وصفه بأنه بلد الشهامة والوئام.
وشدد العاهل الأردني على أن أمن الأردنيين وسلامتهم خط أحمر، مؤكدًا أن يد العدالة ستطول كل إرهابي، وأن مثل هذه الأفعال الجبانة لم ولن ترهب الأردن والأردنيين، ولن تزعزع وحدتهم الوطنية.
ووجّه العاهل الأردني الأجهزة المعنية بالرد بحزم والضرب بيد من حديد الخوارج وكل من تسوّل له نفسه العبث بوحدة الأردنيين، مشددًا على ضرورة ملاحقة ومحاسبة كل من أيد هذا الفعل أو برره بقوة القانون.
ودعا العاهل الأردني، خلال الاجتماع الذي حضره الأمير غازي بن محمد، كبير مستشاري الملك للشؤون الدينية والثقافية والمبعوث الشخصي له، إلى إطلاع المواطنين على مستجدات التحقيق أولًا بأول، والتصدي بحزم للشائعات والمعلومات المضللة التي قد تستغل هذه الجريمة لإثارة الخوف والفتنة.
وأكد الملك أهمية إعداد تقييم أمني شامل لآلية التعامل مع العمل الإرهابي، والخروج بإجراءات عملية تعزز الجاهزية الأمنية للتصدي المسبق لأي محاولات مشابهة، مشددًا على ضرورة فرض سيادة القانون وهيبة الدولة.
كما وجّه الحكومة والمؤسسات المعنية بمراجعة سياسات مكافحة الفكر المتطرف، وتكثيف العمل على تجفيف منابعه ضمن خطة منهجية، بالتنسيق مع المرجعيات الدينية.
واستمع الملك عبدالله الثاني إلى إيجاز حول مستجدات التحقيق في ملابسات الهجوم والإجراءات الأمنية التي اتُخذت للحفاظ على أمن الأردن والأردنيين.
























