(عاد/ بروكسل) متابعات:
زار العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، الجمعة، مصابي الهجوم الذي استهدف كنيسة في محافظة الكرك، فيما أعلنت البلاد الحداد.
وتفقد الملك المصابين الذين يتلقون العلاج في مستشفى الكرك الحكومي.
وفي وقت سابق، أكد العاهل الأردني أن المملكة ستواجه العمل الإرهابي الذي استهدف الكرك بأشد العقوبات.
وقال الملك عبد الله الثاني، في تغريدة على حسابه بمنصة “إكس”: “من توهم أن رصاص الغدر يشق صف الأردنيين، خاب مسعاه أمام صلابتنا ووحدتنا”.
وأضاف أن “جميع الأردنيين من شمال الوطن لجنوبه شركاء الأرض والموقف ولن ينفذ بينهما غدر. أحر التعازي لذوي الشهداء وأمنياتنا بالشفاء للمصابين”.
وأكد أن “دم الأردني غال، وسنضرب بيد من حديد من تطاول على هذه البلد”.
من جانبه، قال الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد الأردني، إن “رصاص الإرهاب الجبان لن ينال من الكرك وتاريخها المليء بالشرف والكرامة”.
وأضاف: “سيبقى الأردنيون صفا واحدا في وجه كل من يحاول المساس بأمن الوطن واستقراره. الرحمة لأرواح الشهداء، والشفاء العاجل لجرحانا”، بحسب وكالة الأنباء الأردنية بترا.
وكانت مديرية الأمن العام الأردنية، قد أعلنت حصيلة ضحايا الهجوم المسلح الذي استهدف المشاركين في جنازة بمحافظة الكرك جنوبي البلاد، وهي 7 قتلى و34 مصابا، في حادث نفذه مسلحون مجهولون.
وفي غضون ذلك، أعلن رئيس الوزراء الأردني جعفر حسَّان بلاغاً اليوم الجمعة، الحداد العام في جميع أنحاء البلاد لمدَّة ثلاثة أيَّام، تنكَّس خلالها الأعلام فوق مباني الوزارات والدوائر الرسميَّة والمؤسَّسات والهيئات العامَّة؛ حداداً على أرواح ضحايا الهجوم الإرهابي.
























