(عاد/ فرنسا) متابعات:
أدان وزير الداخلية الأردني مازن الفراية إطلاق النار على كنيسة في الكرك خلف 7 قتلى، مؤكدا أن بلاده أمام عملية إرهابية نفذتها مجموعة من المتطرفين.
وأضاف الفراية، خلال مؤتمر صحفي في محافظة الكرك، الجمعة، أن “هذا العمل أصاب بيوت الأردنيين في مقتل”، معربا عن تعازيه لذوي القتلى، وأهالي قرية حمود وأهالي الكرك وأبناء الوطن عامة.
مشيرا إلى أن الأجهزة الأمنية تعمل على مدار الساعة للوصول إلى الجناة.
وأكد اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة للتعامل مع الحادث، ونقل الإصابات إلى المستشفى وتقديم الرعاية الصحية للمصابين، لافتا إلى أن الحكومة ستقوم بكل ما يلزم لمساعدة ذوي الشهداء على تجاوز هذه المحنة والظرف الصعب.
وقال الفراية إن “هذا العمل الإرهابي الجبان الذي نُفذ من قبل مجموعة لا تمت للقيم الإنسانية بصلة بأي شكل من الأشكال”، لا يزيد الأردنيين إلا تصميما وإصرارا على المضي قدما في نبذ العنف والتطرف ومكافحة ومحاربة الإرهاب بكافة أشكاله.
إلى ذلك، أعلن الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام أعداد الوفيات والإصابات جراء الحادث الذي وقع خلال جنازة في محافظة الكرك، مبينًا أن الحادث أسفر عن 6 قتلى و28 مصابا.
وأكد أن التحقيقات تجري على قدم وساق، وسيتم الإعلان عن نتائجها أولًا بأول.
ملابسات الهجوم
وأطلق مسلحون مجهولون النار داخل إحدى الكنائس في محافظة الكرك جنوبي الأردن.
وقال أحد شهود العيان لقناة “المملكة” الأردنية، إن مركبة أقلت شخصين، قبل أن تتوقف ويترجلا منها ويطلقا النار بشكل متواصل لمدة 5 دقائق على الكنيسة، قبل أن يفرا.
إلى ذلك، قال الملك عبدالله الثاني، “سنواجه العمل الإرهابي الذي استهدف الكرك بأشد العقوبات”.
وأضاف عبر منصة “إكس”: “من توهم أن رصاص الغدر يشق صف الأردنيين، خاب مسعاه أمام صلابتنا ووحدتنا. جميع الأردنيين من شمال الوطن لجنوبه شركاء الأرض والموقف ولن ينفذ بينهما غدر”.
بدوره، قال وزير الاتصال الحكومي، الناطق الرسمي باسم الحكومة، الدكتور محمد المومني، في منشور على مواقع التواصل الاجتماعي، إن الأجهزة الأمنية تتابع ميدانيا حادثة إطلاق نار في محافظة الكرك.
وأضاف المومني، أنه سيتم إصدار بيانات بالمعلومات حال التحقق منها، داعيا الجميع إلى إتاحة المجال أمام الأجهزة الأمنية للقيام بالإجراءات المطلوبة، واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية.
























