الإرياني: الهجوم الحوثي على مركز تدريبي أمني بشبوة “جريمة حرب” تكشف الإفلاس العسكري والأخلاقي للمليشيا

(عاد/ عدن ) خاص:

أكد وزير الإعلام، معمر الإرياني أن الهجوم الإرهابي الذي شنته مليشيات الحوثي على مركز الشهيد أحمد السليماني التدريبي، في أطراف مدينة عتق، مركز محافظة شبوة، وأسفر عن استشهاد وإصابة العشرات من المجندين، يمثل جريمة حرب، ويؤكد مجدداً أن هذه المليشيا الإرهابية تمارس القتل لمجرد القتل، وتستهدف الأرواح دون أي اعتبار للقيم الإنسانية أو القوانين والأعراف المحلية والدولية.

وأوضح الإرياني في تصريح صحفي، أن الموقع المستهدف ليس هدفاً عسكرياً مرتبطاً بمسار المواجهات في مختلف جبهات القتال، بل مركز تدريبي يتلقى فيه مجندون مستجدون في الأمن الداخلي بمحافظة شبوة برامج التدريب والتأهيل الأمني، مشيراً إلى أن ذلك يكشف الطبيعة الإجرامية للاعتداء، الذي استهدف شباباً في مرحلة الإعداد والتأهيل للقيام بمهامهم الأمنية، بعيداً عن خطوط المواجهة.

وأشار الإرياني إلى أن مليشيا الحوثي تحاول، من خلال هذه الجريمة النكراء، صناعة انتصار إعلامي زائف، ورفع معنويات عناصرها المنهارة، والتغطية على الهزائم والانكسارات التي تتكبدها في مختلف محاور القتال، عبر استهداف أفراد الأمن أثناء التدريب، في سلوك يكشف إفلاسها العسكري والأخلاقي، وعجزها عن تحقيق أي إنجاز حقيقي في الميدان.

وأكد وزير الإعلام أن استهداف المجندين المستجدين بهذه الصورة الدموية لن يغير من واقع المليشيا المأزوم، ولن يحجب حقيقة خسائرها المتلاحقة، بل يؤكد مجدداً خطورة استمرار امتلاكها واستخدامها الصواريخ الباليستية لاستهداف المنشآت والأرواح، مشدداً على ضرورة تعزيز الإجراءات الأمنية، ورفع مستوى الجاهزية الأمنية والعسكرية في مختلف المحافظات المحررة، واتخاذ تدابير عاجلة لحماية المنشآت العسكرية والأمنية ومنتسبيها.

وفي ختام تصريحه، تقدم الإرياني بخالص التعازي وعظيم المواساة إلى أسر الشهداء وذويهم ورفاقهم، وإلى أبناء محافظة شبوة كافة، سائلاً الله أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته ومغفرته، وأن يمنّ على الجرحى بالشفاء العاجل، وأن يحفظ شبوة وأهلها من كل سوء.

اضف تعليقك