لطالما رددنا كثيرا السرديات الظالمة، التي يطلقها غلاة قيادات الهضبة الزيدية، للاستهزاء بمواطني تعز، والتقليل من قيمتهم الإنسانية واعتبارهم درجة ثانية لايحق لهم قيادة الدولة و الجيوش، وإنما معاملتهم كعبيد وسخرة لأصحاب الهضبة، وللأسف فقد وجدوا بعضا من اهل تعز من يقبل بهذة المنزلة الدونية لغرض الارتزاق والمكاسب الشخصية، على حساب معاناة اهلهم واستعبادهم. ولقد تعممت هذه الأفكار المغلوطة عن أهلنا في تعز حتى تقبلها الكثير .ولكن الحقيقة ان شعب تعز كان باستمرار يرفض هذه النظرة الدونية تجاههم والتهمبش واللاعدالة التي بعانونها، وانطلقت من أرضها حركات المقاومة والرفض ضد الإمامة وانحراف قيادات ثورة سبتمبر عن خطها، واستمرت كذلك حتى اليوم، حيث انفجرت تعز بركانا هادرا، ضد تطاولات وتهميش واستعباد الحوثة الرافضة اعداء الإسلام، ولقنوهم در سا في البطولة والاستشهاد والدفاع عن الأرض والعرض و الدين والكرامه وعزة النفس و رفض العبودية والإذلال.
وأثبت الاسلام القويم و الفكر الرشيد والثقافة العالية انها أقوى من سيوف وجهالة الهمج.
ولقد شكلت معارك تعز والساحل الحالية قمة التلاحم الكفاحي المشروع بين أهل السنة والجماعة في العمالقة ودرع الوطن ومحور تعز ومقاومة الصبيحة وتعز في مواجهة المشروع الحوثي الإيراني الرافضي المجوسي وإكتسبت قوة جامحة ستكنس جحافل الغزاة الحوثيين وتحرر صنعاء قريبا من قبضتهم وتعيدهم لكهوف التاريخ في مران، حيث منشاهم الخبيث.
وتجري كل هذه الانتصارات بدعم غير محدود من الأشقاء السعوديين في أرض التوحيد وقبلة المسلمين، التي مكنت مجاهدي أهل السنة في بلادنابمختلف مناطقهم شمالا وجنوبا وشرقا من التوحد لدحر وهزيمة المشروع الحوثي الإيراني الرافضي ، الذي نغص عيشتنا وحارب ديننا وعروبتنا وزرع الفتنة والاختلاف والقتل والخوف والجوع بيننا.
فتحية لمجاهدي وابطال العمالقة الجنوبية زدرع الوطن ونشامى تعز والصبيحة وكل شرفاء بلادنا في الجنوب والشمال وحضرموت. ولانامت أعين الحوثة الرافضة مدعيين الحق الالهي السلالي .


















