غانتس يربك الحسابات بانتخابات إسرائيل.. انسحاب وأصوات تائهة

2026/10/19م

(عاد/ بروكسل) متابعات:

أعلن رئيس حزب “أزرق أبيض”، بيني غانتس، انسحابه من الانتخابات الإسرائيلية المقبلة، مؤكداً مواصلة العمل من أجل تشكيل حكومة وحدة.

وقال غانتس: “لن أخوض الانتخابات المقبلة… هذا هو الحل الوحيد الذي سيمنع كارثة أخرى، ويحافظ على إسرائيل في مواجهة جميع التحديات الداخلية والخارجية”.

وراهن غانتس خلال حملته على الدفع نحو تشكيل حكومة وحدة تضم أطرافاً من معسكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ومعارضيه، باعتبارها مخرجاً من حالة الاستقطاب السياسي.

ويأتي انسحاب غانتس قبل أيام من الانتخابات المقررة في 27 أكتوبر/تشرين الأول، وبعد سلسلة من استطلاعات الرأي التي أظهرت تراجعاً حاداً في شعبية حزبه إلى ما دون نسبة الحسم البالغة 3.25%.

وبلغ تأييد “أزرق أبيض” 1.2% في استطلاع نُشر في 14 أكتوبر/تشرين الأول، فيما سجل 0.9% في استطلاع آخر في 11 أكتوبر، وهي نسب تقل كثيراً عن عتبة دخول الكنيست، ما كان سيعني عدم حصول الحزب على مقاعد في الكنيست إذا تكررت النتائج نفسها في الانتخابات.

وينعكس انسحاب غانتس على توزيع الأصوات بين الكتل المتنافسة، إذ يُنظر إلى وزير الدفاع الأسبق، عموماً باعتباره أقرب إلى معسكر معارضي نتنياهو، ما قد يجعل جزءاً من أصوات مؤيديه يتجه إلى أحزاب هذا المعسكر.

فيما تذهب قراءة أخرى إلى أن شريحة من ناخبي “أزرق أبيض” تتبنى مواقف يمينية أقرب إلى معسكر نتنياهو، ما يجعل اتجاه أصواتهم بعد انسحاب غانتس غير محسوم.

تأييد وإشادة
وفي وقت سابق الإثنين، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لبنيامين نتنياهو إنه يتوقع منه تحقيق فوز “ساحق” في الانتخابات الأسبوع المقبل، وذلك في مكالمة هاتفية بثها رئيس الوزراء الإسرائيلي، غداة إعلان ترامب تأييده له.

وبعد يوم واحد من إعلان ترامب دعمه لنتنياهو في الانتخابات، نشر رئيس الوزراء الإسرائيلي مقطع فيديو يُسمع فيه الرجلان وهما يتبادلان عبارات الإشادة خلال مكالمة هاتفية.

ويمكن سماع ترامب في المكالمة التي وضعها نتنياهو على خاصية مكبر الصوت، وهو يقول “أعتقد أنك ستحقق فوزا ساحقا، في الواقع”.

ويضيف مخاطبا نتانياهو بلقبه بيبي “أنت الشخص الذي أريده إلى جانبي يا بيبي”.

في المقابل، قال نتنياهو “دونالد، لدينا مهمة يجب إنجازها. سننجزها معا. سننجزها، ولن يقوم بها أحد غيرنا”.

ولم يقدّم نتنياهو، أي تفاصيل لكنه وصف مجددا النظام في إيران بأنه “الخطر الأكبر”.

اضف تعليقك