(عاد/ العاصمة عدن) متابعات:
دعا الكاتب والباحث السياسي علي العسلي إلى عقد لقاء مكاشفة عاجل ومغلق بين قيادة التحالف والمكونات السياسية للشرعية اليمنية، بهدف معالجة التباينات القائمة وتوحيد الجهود العسكرية والسياسية، ووضع آلية تنفيذية واضحة لعملية «فجر اليمن».
وقال العسلي إن المشهد العسكري يشهد تفاوتًا في مستويات الإسناد بين التشكيلات والجبهات، مشيرًا إلى أن جبهات تعز ومأرب تخوض مواجهات بإسناد أقل من احتياجاتها، في ظل تحفظات لم تُحسم، الأمر الذي يستدعي مزيدًا من الوضوح والمصارحة بشأن مسار المعركة ومراحل العملية العسكرية.
وحذّر من أن استمرار الخلافات وتبادل الاتهامات بين الأطراف المتحالفة قد ينعكس سلبًا على المعركة، معتبرًا أن الحوثيين يستفيدون من الانقسامات والشقوق بين شركاء الصف الواحد، ويحولونها إلى حملات تشكيك وشائعات، في وقت تحتاج فيه الجبهات إلى مزيد من التنسيق والإسناد والتماسك.
وأكد العسلي أن النقد والملاحظات بين المكونات السياسية والعسكرية أمر مختلف عن التحريض على الشركاء في الميدان، مشددًا على ضرورة دعم المقاتلين بالتسليح والإسناد والتنظيم، والاستجابة لاحتياجات الجبهات بعيدًا عن التشكيك في تضحياتهم وإخلاصهم.
وطرح الكاتب أربعة محاور رئيسية قال إنها ينبغي أن تكون على جدول أعمال اللقاء المرتقب، تشمل وضع آلية تنفيذية واضحة لعملية «فجر اليمن»، تبدأ بفك حصار تعز، وتوحيد معايير الإسناد العسكري وفق الاحتياجات والالتزام المؤسسي، وتدقيق كشوفات المقاتلين وحصر التشكيلات ضمن وزارتي الدفاع والداخلية تحت قيادة موحدة، إلى جانب إقرار ميثاق شرف إعلامي يحد من التخوين دون المساس بحق النقد المشروع.
واختتم العسلي بالتأكيد على الترابط بين أمن تعز ومأرب وصنعاء وأمن المملكة العربية السعودية ودول الخليج، داعيًا إلى التحرك العاجل لمعالجة التباينات وفتح مسار أكثر تنسيقًا لاستعادة الدولة، محذرًا من أن تأجيل المصارحة قد يفاقم التحديات ويضاعف كلفة استمرار الخلافات.























