(عاد/ لحج) متابعات:
تخوض القوات اليمنية معارك هي الأشد من نوعها، مع مليشيات الحوثي، الإثنين، في جبهات تعز ولحج مما خلف عن سقوط عشرات القتلى من الطرفين.
وقال مصدر عسكري لـ”العين الإخبارية”، إن مليشيات الحوثي دفعت بموجات بشرية متتالية وانساق قتالية متتابعة للهجوم على مدينة تعز من محورين ابتداء من جبهة الضباب عند المدخل الغربي للمدينة وصولا إلى بلدة الصراراي بمديرية صبر الموادم في ريف المحافظة.
وأوضح المصدر أن هجوم مليشيات الحوثي الرامي لانهاك دفاعات القوات اليمنية في تعز، يستهدف تطويق جبل صبر وإسقاطه والسيطرة على المدينة، التي يقطنها أكثر من 3 ملايين شخص، لافتا إلى أن العشرات من عناصر المليشيات وقعوا في الأسر.
وأكد شاهد عيان أن المعارك هي الأعنف من نوعها وتدور منذ فجر اليوم بشكل متوصل في الصياحي والمقبابة والضباب غربي تعز، وذلك للمرة الأولى منذ عام 2015 بسبب دفع الحوثي بأنساق متتابعة.
وفي لحج، قال مصدر عسكري إن مليشيات الحوثي حشدت مجاميع كبيرة للهجوم على جبهة المحاولة والمنصورية للالتفاف على قوات العمالقة الجنوبية في باب المندب وكهبوب أطراف محافظة لحج.
وأشار المصدر إلى أن مليشيات الحوثي تحاول تحقيق اختراق ميداني في مديرية المضاربة ورأس العارة غربي لحج من أجل دفع قوات العمالقة الجنوبية المتقدمة في باب المندب على التراجع.
في السياق ذاته، قال ناشطون جنوبيون إن القائد العسكري البارز في القوات الجنوبية فاروق الكعلولي الصبيحي، قتل خلال المواجهات مع المليشيات الحوثية في جبهة المحاولة بمحافظة لحج، وسط دعوات لتعزيز جبهات القتال ومنع اختراقات مليشيات الحوثي.
يأتي ذلك بعد أسبوع من إطلاق المجلس الرئاسي عملية “فجر اليمن” لاستعادة مؤسسات الدولة، وتحرير العاصمة صنعاء، وإنهاء الانقلاب الحوثي.























