(عاد/ المكلا) صلاح مبارك:
تساءل الكثيرون عن غياب الكاتب والمحلل السياسي الأستاذ عبدالله عمر باوزير عن المشهد والمنابر الإعلامية؛ وقطعًا لهذا التساؤل، نشر الأستاذ باوزير إيضاحًا عبر حسابه في منصات التواصل الاجتماعي، وضع فيه الرأي العام والمتابعين في صورة وضعه الصحي، موجهًا شكره الخالص لكل من سأل وتواصل للاطمئنان.
وفيما يلي نص الإيضاح كما ورد:
شكر واعتذار
«أشكر كل الذين تواصلوا معي لافتقادهم مشاركتي فيما يحدث بعد تسليم المخا وتمكين الحوثيين من جنوب البحر الأحمر، كتابة أو على الفضائيات.
الحمد لله.. تواصلت معي معظم الفضائيات التي اعتدت الظهور عليها، ومنها وأهمها «الإخبارية السعودية» لأكثر من أربع مرات، ولمثلها لا أعتذر، ولكنه «الديسك» الذي تسبب في طريحي بالفراش وشل فخذي الأيمن بعرق النسا كما يقول الأطباء، فشل جسدي وأفقدني القدرة على الجلوس وعلى التركيز الذهني.
البعض قرر الزيارة، فاعتذرت مطالبًا بالتأجيل بسبب زيارتين سابقتين تسببتا لي بانتكاسة جراء الجلوس؛ فمعذرة، وفي القادم متسع من الوقت بإذن الله».
وإننا، ومعنا الزملاء كافة في الوسط الإعلامي والسياسي، إذ نتوجه إلى المولى عز وجل أن يمنّ على الأستاذ عبدالله باوزير بموفور الصحة وتمام العافية والشفاء العاجل، لنترقب بشغف لكتاباته و عودته القريبة إلى مكانه الطبيعي في واجهة التحليل
لسياسي الرصين.
























