عاجل | الحراك الثوري الجنوبي يدين الهجمات الحوثية على السعودية ومطار عدن، ويؤكد تمسكه باستعادة دولة الجنوب وتقرير المصير

(عاد/عدن)خاص:

أدان المجلس الأعلى للحراك الثوري لتحرير واستقلال الجنوب، برئاسة المناضل محمد الحضرمي، الهجمات التي تشنها جماعة الحوثيين على المملكة العربية السعودية واستهداف المنشآت المدنية والحيوية، كما أدان استهداف مطار عدن الدولي، مؤكداً تضامنه الكامل مع المملكة وضرورة حماية المدنيين والمنشآت الحيوية، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات.

وأوضح المجلس، في بيان سياسي صادر بمناسبة الذكرى الوطنية لثورة الرابع عشر من أكتوبر المجيدة، أن استهداف المدنيين والمنشآت المدنية يمثل انتهاكاً خطيراً يستوجب المساءلة وفقاً للقانون الدولي، محمّلاً الدعم الإيراني العسكري والمالي والتقني والسياسي للحوثيين مسؤولية الإسهام في استمرار التصعيد وتهديد أمن الجنوب والمملكة واستقرار المنطقة.

وأكد البيان أن موقف المجلس الداعم للمملكة والرافض للهجمات الحوثية المدعومة من إيران يأتي امتداداً لموقفه المعلن منذ انطلاق عملية «عاصفة الحزم» في مارس 2015م، مشدداً على أن هذا التضامن لا يتعارض مع ثوابت القضية الجنوبية، ولا ينتقص من حق شعب الجنوب في تقرير مصيره واستعادة دولته واستقلال قراره الوطني.

واستحضر المجلس ما شهدته العاصمة عدن خلال حرب عام 2015م من قصف للأحياء السكنية وسقوط ضحايا مدنيين واعتقالات وتهجير وتدمير للمنازل والمنشآت وقطع للخدمات، وما خلفته تلك الأحداث من معاناة إنسانية واسعة، محذراً من تكرار مثل هذه المآسي.

ودعا المجلس المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في حماية المدنيين والأرواح والمنشآت الحيوية، ووقف الدعم الخارجي للجماعات المسلحة، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات الجسيمة، وضمان عدم إفلاتهم من العقاب.

وفي الشأن السياسي، شدد البيان على ضرورة إدراج القضية الجنوبية وحق شعب الجنوب في تقرير مصيره ضمن أي تسوية سياسية، بما يضمن معالجة عادلة للقضية، مؤكداً أن ذكرى ثورة 14 أكتوبر تمثل مناسبة لتجديد التمسك بالحرية والاستقلال ورفض الوصاية والتبعية.

كما أكد المجلس تمسكه باستعادة دولة الجنوب وبناء علاقات عربية متينة، وفي مقدمتها العلاقات الأخوية مع المملكة العربية السعودية، على أساس الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة وصون الأمن والاستقرار، ورفض تحويل أرض الجنوب إلى ساحة للصراعات والمشاريع الخارجية أو منصة لتهديد الملاحة والمصالح الدولية في مضيق باب المندب وخليج عدن.

واختتم المجلس بيانه بتجديد تمسكه بثوابته الوطنية وتضامنه مع المملكة العربية السعودية، وإدانته الاعتداءات الحوثية والانتهاكات التي طالت المطارات في الرياض وعدن، مؤكداً أن السلام الحقيقي يقوم على احترام سيادة الدول والشعوب، وإنصاف الضحايا، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات، وليس على تجاهل الحقوق أو الإفلات من العقاب.

نص البيان …

بسم الله الرحمن الرحيم

بمناسبة الذكرى الوطنية الخالدة لثورة الرابع عشر من أكتوبر المجيدة، يستحضر المجلس الأعلى للحراك الثوري لتحرير واستقلال الجنوب نضال شعب الجنوب وتضحياته ضد المستعمرين، ومسيرته الطويلة للوصول إلى الاستقلال الوطني في الثلاثين من نوفمبر 1967م، مؤكدا أن هذه الثورة ستظل رمزا للحرية والكرامة ورفض الهيمنة والوصاية، ومصدرا للإلهام والشحد لاستمرار نضال شعب الجنوب من أجل استعادة دولته وتقرير مصيره واستقلال قراره الوطني.

وفي هذه المناسبة، يدين المجلس برئاسة المناضل محمد الحضرمي، بأشد العبارات الهجمات الإرهابية التي تشنها جماعة الحوثيين على المملكة العربية السعودية، واستهدافها للمنشآت المدنية والحيوية، كما يدين استهداف الحوثيين لمطار عدن الدولي، لما يمثله ذلك من تهديد لحياة المدنيين وتعطيل للمصالح العامة والإضرار بأمن العاصمة عدن واستقرارها.

ويعتبر المجلس استهداف المدنيين والمنشآت المدنية افلاس وغياب للمشروع وهي بالأساس جرائم حرب تستوجب محاسبة المسؤولين عنها وفقا للقانون الدولي، مجددا إدانته للدعم الإيراني العسكري والمالي والتقني والسياسي المقدم للحوثيين، باعتباره عاملا في استمرار هذا العدوان وتهديد أمن الجنوب وأمن المملكة واستقرارها، وجعل بلادنا ساحة حرب واستهداف للمصالح الإقليمية والدولية في المنطقة.

ويجدد المجلس تضامنه الكامل مع المملكة العربية السعودية، انطلاقا من الروابط العربية والإسلامية والجوار والمصالح المشتركة، وتقديرا لأهمية أمنها واستقرارها والذي يمثل استقرارا لأمن المنطقة برمتها.

ويؤكد المجلس أن موقفه الداعم للمملكة والرافض للعدوان الحوثي المدعوم إيرانيا امتداد لموقفه المعلن منذ انطلاق عملية «عاصفة الحزم» في مارس 2015م، وأن هذا التضامن لا يتعارض مع ثوابت القضية الجنوبية، ولا ينتقص من حق شعب الجنوب في تقرير مستقبله السياسي واستعادة دولته، بل يستند إلى الإيمان بالشراكة الأخوية القائمة على الاحترام المتبادل واستقلال القرار الوطني.

كما يستذكر المجلس ما شهدته العاصمة عدن خلال حرب عام 2015م من قصف للأحياء السكنية، وسقوط ضحايا مدنيين، واعتقالات وتهجير وتدمير للمنازل والمنشآت وقطع للخدمات، وما خلفته تلك الأحداث من معاناة إنسانية ومآس واسعة، وهو ما تسعى هذه المليشيات إلى تكراره في تحد صريح للإرادة الدولية.

ويدعو المجلس المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته تجاه المدنيين وحماية الارواح والمنشآت الحيوية، ووقف الدعم الخارجي للجماعات المسلحة، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات الجسيمة، وضمان عدم الإفلات من العقاب.

كما يؤكد المجلس على ضرورة إدراج القضية الجنوبية وحق شعب الجنوب في تقرير مصيره كحق أصيل ضمن أي تسوية سياسية، بما يضمن معالجة عادلة لهذه القضية.

إن ذكرى الرابع عشر من أكتوبر ليست مجرد عيد وطني، بل هي ذكرى يجدد فيها شعب الجنوب، تأكيده أنه لن يقبل بالوصاية أو التبعية، ولن يسمح بتحويل أرضه إلى ساحة للمشاريع الخارجية أو منصة لتهديد أمن أشقائه و المصالح الدولية في مضيق باب المندب أو خليج عدن. كما يؤكد المجلس تمسكه باستعادة دولة الجنوب وبناء علاقات عربية متينة، وفي مقدمتها علاقاته الأخوية مع المملكة العربية السعودية، على أساس الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة وصون الأمن والاستقرار.

وفي الختام، يجدد المجلس الأعلى للحراك الثوري لتحرير واستقلال الجنوب تمسكه بثوابته الوطنية، وتضامنه مع المملكة العربية السعودية، وإدانته للاعتداءات الحوثية والانتهاكات التي طالت المطارات في الرياض وعدن، ومطالبته بتحقيق العدالة للضحايا، مؤكدًا أن السلام الحقيقي لا يقوم على تجاهل الحقوق أو الإفلات من العقاب، بل على وقف المجازر وانصاف الضحايا، واحترام سيادة الدول والشعوب.

حفظ الله المملكة العربية السعودية وشعبها، وحفظ الجنوب وأهله، ورحم شهداء ثورة الرابع عشر من أكتوبر وشهداء عدن، وجنّب شعوبنا العربية ويلات الحروب والفتن.

صادر عن: المجلس الأعلى للحراك الثوري لتحرير واستقلال الجنوب

التاريخ: 11 أكتوبر 2026م

اضف تعليقك