رئيس الاستخبارات الإثيوبية إلى عاصمة تيغراي مع استئناف الرحلات الجوية

2026/10/11م

(عاد/ روسيا) متابعات:

زار رئيس جهاز الإستخبارات الإثيوبي رضوان حسين عاصمة إقليم تيغراي ميكيلي، مع استئناف الرحلات الجوية إلى تعطلت

على خلفية تمرد مسلح تصدى له الجيش.

وبعد أشهر من التوتر، تجددت المعارك في 23 سبتمبر/ أيلول/ بين الجيش الفدرالي الإثيوبي وقوات “جبهة تحرير شعب تيغراي”، الحزب السياسي الذي يحكم إقليم تيغراي عمليا منذ أبريل/ نيسان الماضي، تدعمه ميليشيات “فانو” من إقليم أمهرة المجاور.

وكانت قوات جبهة تحرير شعب تيغراي المدعومة بحسب أديس أبابا من القوات الإريترية، سيطرت في 23 سبتمبر/ أيلول على مطار الإقليم الرئيسي في ميكيلي.

وأخلى المتمردون الأسبوع الماضي المدينة التي دخلتها القوات الفدرالية بدون معارك.

واستأنفت الخطوط الجوية الإثيوبية المملوكة للدولة الأحد رحلاتها إلى ميكيلي. وكان رضوان حسين، وهو أيضا مستشار الأمن القومي لرئيس الوزراء أبي أحمد، في أول طائرة حطت في المطار آتية من أديس أبابا.

وكان يرافق حسين كلّ من وزير شؤون شرق إفريقيا الإثيوبي والزعيم السابق لمتمردي تيغراي غيتاتشو رضا، وقائد قوة السلام في تيغراي الموالية للحكومة الجنرال غبريغزيابهير بييني.

وكان غيتاتشو رضا رئيسا للحكومة الموقتة في إقليم تيغراي التي عينتها السلطات المركزية عام 2022، لكنه غادر الإقليم في مارس/ آذار 2025 إثر خلافات داخل جبهة تحرير شعب تيغراي.

وتوجه رضا برّا الأحد إلى مدينة أدغرات الواقعة على بعد نحو 40 كيلومترا جنوب الحدود مع إريتريا.

وأعيدت الاتصالات أيضا، لكن الرحلات لا تزال معلقة إلى مطارين آخرين في الإقليم، في شيري وأكسوم.

وشهد إقليم تيغراي حربا استمرت من 2020 إلى 2022 بين القوات الحكومية الفدرالية وقوات جبهة تحرير شعب تيغراي التي حكمت إثيوبيا لمدة طويلة.

وتوقفت الحرب بتوقيع غيتاتشو عن جبهة تحرير شعب تيغراي وحسين عن السلطات المركزية اتفاق سلام في بريتوريا.

غير أن المخاوف تتزايد اليوم من اندلاع حرب مفتوحة بين إثيوبيا وإريتريا مع نشر إريتريا في الأيام الأخيرة قوات في شمال إقليم تيغراي المحاذي لها.

اضف تعليقك