قصف حوثي على تعز يوقع 6 ضحايا.. قذائف محظورة في مناطق مأهولة

(عاد/ العاصمة عدن) متابعات:

قصفت مليشيات الحوثي مناطق سكنية في وسط مدينة تعز مستخدمة قذائف محظورة، ما تسبب في سقوط 6 ضحايا على الأقل.

ورأى مراقبون أن القصف الحوثي الذي وصفوه بـ “الهمجي” ناتج عن شعور باليأس بعد الفشل المتكرر للمليشيات الموالية لإيران في التقدم على محاور متعددة، وخسائرها الميدانية الفادحة.

وقالت مصادر طبية وحقوقية لـ “العين الإخبارية” إن قصفًا حوثيًا بالقذائف المحظور استخدامها في المناطق الحضرية استهدف الأحياء السكنية في وادي القاضي وسط مدينة تعز.

وأوضحت المصادر أن طفلًا في الثالثة من عمره قتل وأصيب 5 مدنيين في القصف الحوثي الانتقامي الذي استهدف المدنيين العُزَّل.

وتحاول مليشيات الحوثي قطع الشريان الواصل بين مدينتي عدن وتعز في مسعى لتطويق المدينة واختراقها، بحسب المصادر.

ووفقًا للمصادر، فقد شنت المليشيات سلسلة هجمات برية ومدفعية في محاولة منها للوصول إلى مدينة التربة، وكذا قطع طريق هيجة العبد، الشريان الوحيد الذي يصل مدينة تعز بالعاصمة المؤقتة عدن.

وصعدت مليشيات الحوثي هجماتها الانتقامية ضد المدنيين في عدد من المحافظات بالتزامن مع تصعيدها العسكري منذ أغسطس/ آب الماضي، مما خلف أكثر من ألفي قتيل ومصاب، وفقًا لتقارير دولية.

والأربعاء الماضي، أحكمت القوات اليمنية سيطرتها على مرتفعات جبلية استراتيجية في محافظة تعز، عقب مواجهات دامية مع مليشيات الحوثي.

وقالت مصادر عسكرية إن القوات اليمنية سيطرت على جبال استراتيجية في جبهة بني عمر جنوب غرب تعز، تطل على مديرية الوازعية ذات المرتفعات المطلة أيضًا على باب المندب.

وأوضحت المصادر أن “القوات اليمنية وضعت معاقل الحوثي في غيل بني عمر ومنطقة شرورة بالوازعية تحت نيرانها، ملحقة خسائر كبيرة في صفوف الحوثيين”.

ويشهد اليمن معارك عنيفة منذ مطلع الشهر الجاري، عقب هجوم واسع النطاق ومتعدد المسارات شنه الحوثيون على مناطق الساحل الغربي وباب المندب، ما أدى إلى سقوط آلاف القتلى والجرحى، طبقًا لتقارير محلية.

اضف تعليقك