(عاد/ بروكسل) متابعات:
ينضم الممثل التجاري الأمريكي جيميسون غرير إلى وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت في محادثات مع مسؤولين صينيين في نيويورك.
وتأتي المحادثات التي تنعقد غدا الأحد، في إطار التحضيرات لاجتماع مرتقب بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ في واشنطن يوم 24 سبتمبر/أيلول.
وقال مكتب غرير، في بيان، إن الممثل التجاري الأمريكي سيشارك في المحادثات مع مسؤولين صينيين، إلى جانب عدد من المسؤولين الأمريكيين، من بينهم بيسنت، ونائب رئيس الوزراء الصيني هي ليفنغ.
وتأتي هذه المحادثات بهدف وضع الأسس للاجتماع رفيع المستوى المرتقب بين ترامب وشي الخميس القادم، فيما كان بيسنت وهي قد عقدا آخر لقاء مباشر بينهما بالقرب من العاصمة الكورية الجنوبية سول قبل نحو أربعة أشهر، وذلك قبل أيام فقط من زيارة ترامب إلى بكين في مايو/أيار.
وفي سياق متصل، تأجل إعلان الولايات المتحدة عن فرض رسوم جمركية جديدة على خلفية اتهامات لشركائها التجاريين بوجود طاقة إنتاجية فائضة لديهم، على أن يتم الإعلان عنها بعد اجتماع ترامب وشي، وفقًا لأشخاص مطلعين على الأمر.
ويعمل الجانبان الأمريكي والصيني كذلك على خفض الرسوم المفروضة على منتجات الطاقة والسلع الزراعية الأمريكية، في إطار مبادرة أوسع تهدف إلى تخفيف الحواجز التجارية المفروضة على سلع أقل حساسية تبلغ قيمتها نحو 30 مليار دولار من كل جانب.
توافق على “التفاهم”
وتأتي هذه الخطوات ضمن اتفاق أوسع تم التوصل إليه خلال آخر قمة جمعت الرئيسين الأمريكي والصيني، ويستهدف تخفيف القيود التجارية بين أكبر اقتصادين في العالم، مع التركيز على مجموعة من المنتجات التي تعد أقل حساسية مقارنة بالقطاعات محل الخلاف بين البلدين.
وكانت بكين قد أعلنت أن نائب رئيس الوزراء خه لي فنغ سيقود وفدا إلى واشنطن لإجراء مشاورات اقتصادية وتجارية مع الجانب الأمريكي تستمر حتى الأربعاء القادم.
وقالت وزارة التجارة الصينية إن المحادثات ستركز على القضايا الاقتصادية والتجارية ذات الاهتمام المشترك على خلفية ما توصل إليه رئيسا البلدين في وقت سابق.
ويرتقب وصول الرئيس الصيني شي إلى قاعدة أندروز قرب واشنطن، الأربعاء، حيث سيكون ترامب في استقباله، بحسب مسؤولين في الإدارة الأمريكية.
وستعقد مراسم استقبال في البيت الأبيض واجتماعا مغلقا بين الرئيسين، قبل مأدبة عشاء رسمية يحضرها الرئيس الصيني وزوجته بينغ لي يوان مع ترامب والسيدة الأمريكية الأولى ميلانيا.






















