(عاد/ عدن) خاص:
بحث وزير الصحة العامة والسكان الدكتور قاسم بحيبح، اليوم، في العاصمة المؤقتة عدن، مع مدير مكتب منظمة إنترسوس في اليمن، الدكتور ريشوا، تدخلات المنظمة في القطاع الصحي، وأوجه الدعم الذي تقدمه للمجتمعات المتأثرة بالأزمة الإنسانية والنزوح والصراع في عدد من المحافظات.
وأكد الوزير بحيبح، خلال اللقاء، حرص وزارة الصحة العامة والسكان على تعزيز التعاون الإيجابي مع مختلف الشركاء في القطاع الصحي، خصوصًا في ظل الظروف الراهنة والتراجع الملحوظ في مستويات الدعم والتمويل الموجه للقطاع، بما يضمن استمرارية الخدمات الصحية الأساسية المقدمة للمواطنين.
وشدد على أهمية توجيه التدخلات الصحية بكفاءة عالية، والاستفادة المثلى من الموارد المتاحة، بما يحقق أكبر أثر ممكن للمجتمعات المستفيدة، مع مواصلة الجهود المشتركة لحشد المزيد من التمويلات، وإيصال رسالة واضحة إلى الشركاء والمانحين بأن اليمن لا يزال يمثل أولوية ملحة في مجالات الدعم الإنساني والإغاثي والصحي.
وأشار بحيبح إلى أن الوزارة تعمل على إعداد الاستراتيجية الصحية الوطنية 2026-2030م، التي تتضمن أولويات واضحة للقطاع الصحي، الأمر الذي يتطلب مواءمة تدخلات الشركاء مع تلك الأولويات، وتوجيه الموارد نحو المجالات التي تضمن أثرًا مستدامًا وتحافظ على استمرارية الخدمات الصحية.
وأكد أن المرحلة الحالية تستدعي الانتقال تدريجيًا من التدخلات قصيرة الأمد إلى تدخلات أكثر استدامة، تستند إلى الاحتياج الفعلي، وتراعي الأولويات الوطنية، وتترك أثرًا واضحًا يمكن البناء عليه في تطوير النظام الصحي.
من جانبه، استعرض مدير مكتب منظمة إنترسوس في اليمن، رؤية المنظمة لتعزيز التنسيق مع الجهات الداعمة والمانحين، والعمل على رفع الاحتياجات والأولويات الصحية وفق رؤية وزارة الصحة العامة والسكان، بما يعزز تكامل الجهود ويوجه الموارد نحو المجالات الأكثر احتياجًا.

























