(عاد/ مأرب) خاص:
شدد نائب وزير التربية والتعليم، الدكتور علي العباب، على ضرورة التزام مدارس التعليم الأهلي بالاشتراطات والمعايير والمواصفات المعتمدة من قبل الوزارة، بما يسهم في تحسين جودة التعليم والارتقاء بمستوى مخرجاته، ومعالجة الاختلالات التي تؤثر سلبًا على العملية التعليمية.
ووجه العباب خلال ترؤسه اليوم، لقاءً موسعًا ضم قيادات مكتب التربية والتعليم بمحافظة مأرب ومديري المدارس الأهلية، في إطار الاستعدادات للعام الدراسي الجديد، بتكثيف أعمال الرقابة والتوجيه والتقييم للمدارس الأهلية، والتأكد من استيفائها متطلبات منح وتجديد تراخيص مزاولة النشاط، وتنفيذ التعاميم والتوجيهات والقرارات الوزارية المنظمة للعملية التعليمية.
وأكد العباب، أن جودة التعليم تمثل أولوية أساسية، وأن الاستثمار الحقيقي في التعليم يبدأ من توفير بيئة تعليمية مناسبة، وتأهيل المعلمين وتطوير قدراتهم المهنية والتربوية، باعتبار المعلم أحد أهم مرتكزات نجاح العملية التعليمية.
وأشار الى أن المدارس الأهلية شريك أساسي في منظومة التعليم، وأن دورها لا يقتصر على الجانب الاستثماري، وإنما يتصل برسالة تربوية ووطنية تتمثل في بناء جيل متعلم وواعٍ وقادر على مواصلة التعليم وخدمة مجتمعه ووطنه..مشددًا على ملاك المدارس الأهلية وإداراتها ضرورة جعل جودة التعليم والتحصيل العلمي للطلاب في مقدمة أولوياتهم، بدلًا من تغليب العائدات الربحية على جوهر الرسالة التعليمية والتربوية، بما أضر بجودة التعليم في بعض المدارس الأهلية.
وحث العباب على الاهتمام بالطالب باعتباره محور العملية التعليمية، وتوفير الرعاية التربوية والتعليمية التي تساعده على بناء شخصيته وتنمية قدراته ومهاراته، إلى جانب تحصينه من الأفكار الطائفية والمناطقية وخطاب الكراهية والتطرف، التي تعمل مليشيات الحوثي الإرهابية الموالية للنظام الإيراني على نشرها وتكريسها في عقول الأجيال من خلال العملية التعليمية.
وشدد الدكتور العباب على أهمية تفعيل الأنشطة المدرسية وتوجيهها نحو تحقيق أهداف تربوية وتعليمية واضحة، بما يسهم في الحفاظ على الهوية الوطنية ومبادئ الثورة والجمهورية، واكتشاف مواهب الطلبة وتنمية مهاراتهم، وتعزيز روح التعاون والانتماء والمواطنة، وعدم التعامل معها باعتبارها أنشطة هامشية أو ترفيهية خارج أهداف العملية التعليمية.

























