(عاد/ تركيا) متابعات:
اعتبر الرئيس اللبناني جوزيف عون أن الغارات الإسرائيلية “رسالة واضحة للمسار التفاوضي” معها، فيما عبر رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام عن غضبه بعد غارة إسرائيل على جنوب لبنان قتلت 7 أشخاص.
وأكد سلام أنّ الأشخاص السبعة، وبينهم امرأتان وثلاثة أطفال، الذين قُتلوا في غارة إسرائيلية بجنوب البلاد السبت “ليسوا أهدافا عسكرية”، وذلك بعدما قالت الدولة العبرية إنها استهدفت “بنية تحتية” لحزب الله.
وقال سلام إنّ ضحايا الغارة الإسرائيلية على بلدة أنصار السبعة ليسوا بنية تحتية عسكرية، مضيفا أن على إسرائيل “وقف هذا التصعيد”، الذي اعتبره “بالغ الخطورة ويقوّض مساعي تثبيت الاستقرار في الجنوب”.
وبمقتل المدنيين السبعة سجل لبنان وهذه أكبر حصيلة من القتلى منذ توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران في يونيو/ حزيران، والاتفاق الإطاري بين تل أبيب وبيروت أواخر الشهر نفسه، اللذين تبعهما تراجع وتيرة العنف بشكل كبير.
وينص اتفاق الإطار الذي أُبرم بين لبنان وإسرائيل بعد خمس جولات تفاوض برعاية أميركية، على نزع سلاح حزب الله وانسحاب الدولة العبرية تدريجيا من الأراضي التي تحتلها في جنوب لبنان، وانتشار الجيش اللبناني بدءا من مناطق “تجريبية”.
ويرفض حزب الله بشكل مطلق التفاوض المباشر مع إسرائيل والتخلي عن سلاحه.
والخميس الماضي، اعتبر سلام أن تصريح وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بشأن عزمه إبقاء القوات الإسرائيلية في مناطق تحتلها في الجنوب “مرفوض جملة وتفصيلا”، مؤكدا أنه يناقض مضمون الاتفاق الإطار بين البلدين.
وفي مستهل جلسة عقدتها الحكومة اللبنانية في مقر رئاسة الحكومة، اعتبر سلام أن ما أدلى به كاتس “عن بقاء قوات الاحتلال الإسرائيلي في لبنان وغزة وسوريا مرفوض جملة وتفصيلا”.
وأشاد سلام، وفق ما نقل عنه وزير الاعلام بول مرقص خلال تلاوته مقررات الجلسة، بالرد الأمريكي على التصريح، الذي اعتبره “يتنافى مع الإطار الثلاثي بين لبنان واسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية”.
وأعلنت واشنطن الثلاثاء أنها سترعى جولة جديدة من المفاوضات بين إسرائيل ولبنان مطلع سبتمبر/أيلول في روما، معربة عن “ارتياحها للطريقة التي تتطور بها الأمور”.























