منظمة: تسرب نفطي من ناقلة جانحة سيصل للبر الرئيسي لعُمان

2026/08/12م

(عاد/ بروكسل) متابعات:

قالت المنظمة البحرية الدولية اليوم الأربعاء إنه تم إبلاغها بأن تسربا نفطيا من الناقلة كارولين بيزنغي الجانحة سيصل إلى البر الرئيسي لسلطنة عمان.

وذكر متحدث باسم المنظمة التابعة للأمم المتحدة: “ينجرف النفط قبالة الساحل الشمالي الشرقي لجزيرة القبلية، وتم الإبلاغ بأن كميات منه ستصل إلى البر الرئيسي. وتم وضع خطط طوارئ للتعامل مع التسرب النفطي”.

وذكرت الحكومة العمانية يوم الإثنين أن تسربا للنفط الخام من الناقلة الجانحة قبالة محمية طبيعية في البلاد تسبب في بقعة نفطية على مساحة اقتربت من 400 كيلومتر مربع.

وأردف المتحدث يقول إن الناقلة تحمل نحو 800 ألف برميل من النفط الروسي المتجه إلى آسيا، وجنحت قبالة سواحل السلطنة في 30 يونيو/حزيران على بعد حوالي 22 ميلا بحريا عن قرية شربثات العمانية.

وأضاف “يتسرب النفط من الناقلة منذ فترة. وحدت الرياح الموسمية من الوصول إليها، مما أدى إلى تأخر عمليات الإنقاذ”، مؤكدا أن المنظمة تراقب التسرب عن كثب.

تأتي البقعة النفطية قبالة جزر الحلانيات في وقت تواجه فيه سلطنة عُمان حادثا بيئيا بحريا واسع النطاق، بعد جنوح الناقلة «كارولين بيزنغي» وتسرب النفط منها. وتمتد البقعة على مساحة تقارب 390 كيلومترًا مربعًا، فيما تشير التقديرات إلى إمكانية تحركها لمسافة تصل إلى 121 كيلومترًا خلال 48 ساعة، وفق اتجاهات الرياح والتيارات البحرية.

منظمة: تسرب نفطي من ناقلة جانحة سيصل للبر الرئيسي لعُمان – صورة 1

وتحمل الناقلة نحو مليون برميل من خام أورال الروسي، وكانت قد خضعت لعقوبات بريطانية وأوروبية على خلفية نقل النفط الروسي. كما تشير بيانات بحرية إلى أنها أبحرت تحت علم كاميروني مزيف، بينما أظهرت صور الأقمار الاصطناعية وجود السفينة قرب جزر الحلانيات منذ أواخر يونيو/حزيران الماضي، وفق تقرير لبلومبرغ.

وتكتسب الحادثة أهمية بيئية خاصة، نظرًا إلى التنوع البحري الذي تتمتع به جزر الحلانيات، بما في ذلك الشعاب المرجانية والأسماك والسلاحف والدلافين والحيتان.

وتعمل السلطات العُمانية على احتواء التسرب وتأمين الناقلة ونقل ما تبقى من حمولتها، بالتوازي مع عمليات مراقبة جوية ومسوح ميدانية واستخدام الأقمار الاصطناعية والنمذجة البيئية لتتبع حركة البقعة والتنبؤ بمسارها

اضف تعليقك