(عاد/مأرب)خاص:
ترأس عضو مجلس القيادة الرئاسي، سلطان العرادة، اليوم، اجتماعاً للجنة الأمنية العسكرية بمحافظة مأرب، بحضور رئيس هيئة الأركان العامة قائد العمليات المشتركة الفريق الركن صغير بن عزيز لمناقشة مستجدات الأوضاع الأمنية والعسكرية.
وفي مستهل الاجتماع تمت قراءة الفاتحة على أرواح الشهداء الذين سقطوا جراء تصعيد ميليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني واستهدافها بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة معسكرات القوات المسلحة بمحافظتي مأرب وحضرموت ومختلف الجبهات والميادين، إلى جانب القصف الذي طال مخيمات النازحين والأحياء السكنية بمدينة مأرب.
واستعرض الاجتماع التطورات الميدانية على مختلف الأصعدة، والوضع الأمني والعسكري، ومستوى الجاهزية القتالية، والتنسيق بين الوحدات العسكرية والأجهزة الأمنية، وسبل تعزيز الانتشار واليقظة الأمنية، والإجراءات المتخذة للتعامل مع التطورات بما يضمن سرعة الاستجابة لأي تهديدات.
وأكد الاجتماع أهمية رفع مستوى الجاهزية واليقظة، والتعامل مع المستجدات بمسؤولية وانضباط، ومضاعفة الجهود للحفاظ على أمن وسلامة المواطنين، والتعامل بحزم مع أي ممارسات من شأنها إقلاق السكينة العامة، وزعزعة الأمن والاستقرار.
وأشاد الاجتماع بالدور الذي يضطلع به تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة، وما يقدمه من دعم وإسناد للقوات المسلحة والأجهزة الأمنية، وإسهاماته في تعزيز قدرات مؤسسات الدولة، مثمناً المواقف الأخوية للمملكة ودعمها المتواصل للشعب اليمني، ووقوفها إلى جانب الشرعية في مختلف الظروف.
وأهاب الاجتماع بالمواطنين في محافظة مأرب التحلي باليقظة، والتعاون مع الأجهزة الأمنية والعسكرية والإبلاغ عن أي خلايا أو مظاهر أو تحركات مشبوهة، بما يسهم في تعزيز الأمن وحماية المجتمع.
وثمّن عضو مجلس القيادة سلطان العرادة وأعضاء اللجنة الأمنية والعسكرية مستوى الوعي والمسؤولية المجتمعية التي أظهرها أبناء وسكان محافظة مأرب خلال الظروف الراهنة، مشيدين بتعاون المواطنين مع الأجهزة العسكرية والأمنية ومساندتها في أداء واجبها الوطني والحفاظ على السكينة العامة واستقرار المحافظة.
وأكد العرادة أن الجبهة واحدة ومتماسكة، وأن القوات المسلحة والأجهزة الأمنية بمختلف تشكيلاتها تقف في خندق واحد في مواجهة ميليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني، مشدداً على أهمية مضاعفة الجهود وتعزيز وحدة الصف والتلاحم الوطني، ورفع مستوى التنسيق الميداني والجاهزية، والتكامل بين مختلف الوحدات والأجهزة والمؤسسات لمواجهة التحديات الراهنة.

























