(عاد/ الديس الشرقية) خاص:
دشّن المدير العام لمكتب وزارة الصحة العامة والسكان بساحل حضرموت، الدكتور أحمد محمد بن نويصر، بمعية مدير عام مديرية الديس الشرقية الأستاذ عوض مسلم العجيلي، ومدير عام المعاهد الصحية بالمحافظة ومدير معهد أمين ناشر للعلوم الصحية الدكتور محمد عوض لرضي، اليوم، برنامج تأهيل (33) قابلة فنية بمديرية الديس الشرقية، وذلك برعاية عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ محافظة حضرموت الأستاذ سالم أحمد الخنبشي، ومعالي وزير الصحة العامة والسكان الأستاذ الدكتور قاسم محمد قاسم بحيبح، وبتمويل من فاعل خير، وتنفيذ معهد العلوم الصحية، وإشراف مكتب وزارة الصحة العامة والسكان بساحل حضرموت.
وفي حفل التدشين، أكد الدكتور أحمد محمد بن نويصر أن البرنامج يأتي في إطار اهتمام مكتب وزارة الصحة العامة والسكان بساحل حضرموت بتعزيز قدرات الكوادر الصحية، وتأهيل قابلات فنيات يمتلكن الكفاءة العلمية والعملية للإسهام في تحسين خدمات صحة الأم والطفل، والارتقاء بجودة الرعاية الصحية المقدمة في المديريات، مشيدًا بالدعم المقدم من قيادة السلطة المحلية ووزارة الصحة والجهة الداعمة لتنفيذ هذا البرنامج.
من جانبه، عبّر الأستاذ عوض مسلم العجيلي عن سعادته باحتضان مديرية الديس الشرقية لهذا البرنامج النوعي، مؤكدًا أن تأهيل القابلات الفنيات سيسهم في تعزيز الخدمات الصحية بالمديرية، لاسيما في المناطق الريفية، ويعكس الاهتمام بتنمية الموارد البشرية في القطاع الصحي.
بدوره، أوضح الدكتور محمد عوض لرضي أن البرنامج يستهدف تأهيل (33) قابلة فنية وفق منهج تدريبي يجمع بين الجانبين النظري والعملي، بما يضمن تخريج كوادر مؤهلة قادرة على تقديم خدمات صحية آمنة وذات جودة، تلبي احتياجات المجتمع وتسهم في خفض مضاعفات الحمل والولادة.
والجدير بالذكر أن تدشين برنامج تأهيل القابلات الفنيات يأتي امتدادًا لاتفاقية تنفيذ البرنامج التي جرى التوقيع عليها مؤخرًا برعاية عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ محافظة حضرموت الأستاذ سالم أحمد الخنبشي، بين مكتب وزارة الصحة العامة والسكان بساحل حضرموت ومعهد العلوم الصحية، بتمويل من فاعل الخير ، وفي إطار الجهود الرامية إلى تعزيز قدرات الكوادر الصحية وتأهيل قابلات فنيات يسهمن في الارتقاء بخدمات صحة الأم والطفل في مديريات ساحل حضرموت.
حضر التدشين مدير مكتب الصحة والسكان بمديرية الديس الشرقية الأستاذ حسن علي بن ربيد، ومسؤول البرنامج الدكتور محمد علي بن عفيف، وعدد من القيادات الصحية والكوادر الطبية.

























