(عاد / المكلا) خاص:
أدانت اللجنة الأمنية بمحافظة حضرموت، بأشد العبارات، الهجوم الذي شنته مليشيات الحوثي على عدد من معسكرات ووحدات القوات المسلحة، والذي أسفر عن سقوط خسائر بشرية ومادية، مؤكدة أن هذا التصعيد يأتي في إطار محاولات المليشيات تقويض الأمن والاستقرار والانتقام من النجاحات التي حققتها القوات المسلحة والأجهزة الأمنية.
وقالت اللجنة، في بيان صادر عنها اليوم الخميس، إن استهداف القوات المسلحة يمثل محاولة لعرقلة الجهود الوطنية الرامية إلى فرض الأمن، وإفشال المساعي الهادفة إلى تحقيق السلام الشامل، إلى جانب استهداف العمليات الأمنية التي نجحت في ملاحقة الخلايا الإجرامية وعصابات التهريب والتقطع، وضبط المطلوبين والمتورطين في جرائم الحرابة والاغتيالات والجريمة المنظمة.
وأكد البيان أن العمليات الأمنية والعسكرية التي نُفذت بتوجيهات قيادة وزارة الدفاع، وبمشاركة قوات المنطقة العسكرية الأولى، وقوات درع الوطن، وقوات الفرقة الأولى طوارئ، إلى جانب مختلف وحدات القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، تمثل جهودًا وطنية مشروعة لحماية المواطنين، وتأمين المناطق والطرق الدولية، وضمان سلامة المسافرين، ومواجهة العناصر الخارجة عن القانون.
وأشادت اللجنة الأمنية بالتضحيات التي تقدمها القوات المسلحة والأجهزة الأمنية في سبيل حفظ الأمن والاستقرار، مؤكدة وقوفها الكامل إلى جانبها ودعمها المستمر لمواصلة أداء واجباتها الوطنية، والتصدي بحزم لكافة التهديدات التي تستهدف أمن الوطن والمواطن.
وشددت اللجنة على أن الاعتداءات الحوثية لن تثني القوات المسلحة والأجهزة الأمنية عن مواصلة مهامها في ملاحقة العناصر الإجرامية والإرهابية وعصابات التهريب والتقطع، وحماية الطرق والمنشآت، وتعزيز الأمن والاستقرار في المحافظة.
ودعت اللجنة الأمنية أبناء محافظة حضرموت إلى تعزيز اليقظة والتكاتف، والتعاون مع القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، والإبلاغ عن أي تحركات أو أنشطة مشبوهة قد تستهدف أمن المحافظة واستقرارها.
وجددت اللجنة الأمنية بمحافظة حضرموت في ختام بيانها موقفها الثابت في مواجهة الإرهاب والجريمة وكل أشكال الفوضى، مؤكدة أن أمن حضرموت واستقرارها يمثلان خطًا أحمر، وأن القوات المسلحة والأجهزة الأمنية ستواصل أداء واجبها الوطني بكل مسؤولية وثبات، داعية بالرحمة للشهداء والشفاء للجرحى والمصابين، وأن يحفظ الله القوات المسلحة والأجهزة الأمنية من كل سوء.

























