24 ساعة بلا اعتراض.. أوكرانيا تستنجد بـ«باتريوت»

2026/08/06م

(عاد/ موسكو) متابعات:

فشل ملحوظ في إسقاط أي صاروخ باليستي روسي خلال 24 ساعة، دفع أوكرانيا، إلى ممارسة ضغوط كبيرة على الحلفاء، لزيادة إمدادات “باتريوت”.

وأكد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو)، مارك روته، أن الحلف يعمل على تزويد أوكرانيا بأنظمة الدفاع الجوي التي “تحتاجها بشكل عاجل”، وذلك بعد فشل كييف في إسقاط أي صاروخ روسي أمس الأربعاء.

وبعد لقائه مع روته، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي: “من المهم تجاوز جميع التعقيدات البيروقراطية واتخاذ القرارات السياسية اللازمة. فحياة الناس هنا في أوكرانيا تعتمد، حرفيا، كل يوم على عزيمة شركائنا في أوروبا والولايات المتحدة”.

وفي وقت سابق، ذكر زيلينسكي، أن إمدادات صواريخ الدفاع الجوي من حلفاء أوكرانيا انخفضت في النصف الأول من عام 2026 إلى ثلث المستوى الذي كان متوقعا.

كما حذر من سعي موسكو لزيادة إنتاج الصواريخ الباليستية بشكل كبير مع اقتراب فصل الشتاء، حيث يتوقع أن تجدد حملتها ضد قطاع الطاقة الأوكراني.

وفي كلمة ألقاها خلال اجتماع لمجلس الأمن القومي والدفاع حول الاستعداد لفصل الشتاء، لم يستبعد زيلينسكي فكرة أن تأخير إمدادات الصواريخ من الحلفاء “يهدف إلى جعل أوكرانيا، إن صح التعبير، أكثر استعدادا للتنازل” في محادثات السلام مع روسيا، وفقا لما ذكرته صحيفة “تلغراف” البريطانية.

من جانبه، أعرب سيرغي بيسكريستنوف، مستشار الرئيس الأوكراني لشؤون تطوير التكنولوجيا الدفاعية، عن تقديره بأن روسيا قادرة على إطلاق 100 صاروخ باليستي شهريا لمهاجمة المراكز اللوجستية والمنشآت الصناعية ومخازن المواد الغذائية والمستودعات.

وكتب على تطبيق تيليغرام: “دخلت حرب الاستنزاف مرحلتها التالية”.

ومنذ بداية الحرب، تعاني أوكرانيا من نقص في صواريخ باتريوت الاعتراضية أمريكية الصنع القادرة على إسقاط الصواريخ الباليستية الروسية، لكن الأسابيع الأخيرة كشفت نقصا حادا، حيث قصفت موسكو كييف، بمعدل كل ثلاثة أيام في شهر يوليو/تموز فقط، بحسب المصادر نفسها.

وأرجع زيلينسكي نقص الصواريخ الاعتراضية إلى الحرب في الشرق الأوسط.

ووفقا للقوات الجوية الأوكرانية، تعد منظومات صواريخ “باتريوت” النظام الوحيد بأوكرانيا، القادر على اعتراض صواريخ “إسكندر-إم”، و”إس-400″، و”زيركون” الروسية.

اضف تعليقك