رسائل بالقنابل.. هجوم على منزل برلماني يمني فضح جرائم الإخوان

(عاد/ الرياض) متابعات:

رسائل ملغومة بالقنابل وجّهها إخوان اليمن إلى برلماني فضح مخططات التنظيم وتصدى بقوة لجرائم أذرعه العسكرية في مديرية المقاطرة بمحافظة لحج.

وقالت مصادر محلية وسياسية لـ«العين الإخبارية» إن عناصر إخوانية مسلحة ألقت، الأربعاء، قنابل يدوية على منزل البرلماني اليمني عبدالله المقطري في قرية البعيمة بمديرية المقاطرة، شمالي محافظة لحج، ما أدى إلى أضرار مادية جسيمة، دون وقوع إصابات بشرية.

وأوضحت المصادر أن الهجوم على منزل النائب المقطري جاء على خلفية مواقفه القوية ضد جرائم ومخططات إخوان اليمن، بما في ذلك فضحه السجون السرية التابعة للواء الرابع مشاة جبلي في مديريتي المقاطرة وطور الباحة بين محافظتي لحج وتعز.

واتهمت المصادر اللواء الرابع مشاة جبلي، بقيادة الإخواني أبو بكر الجبولي، بالوقوف وراء استهداف المنزل السكني، بهدف توجيه رسائل ترهيب ملغومة إلى النائب المقطري، على خلفية تبنيه قضايا المختطفين والمخفين قسرًا في سجون الإخوان.

وكان المقطري، وهو عضو الكتلة البرلمانية للتنظيم الوحدوي الشعبي الناصري، قد فضح جرائم اللواء الرابع مشاة جبلي التابع لمحور طور الباحة، الخاضع لسيطرة الإخوان، ولا سيما الاعتقالات التعسفية وتعذيب المواطنين بـ«ذرائع واهية»، أثبت القضاء بطلانها وبراءة المتهمين فيها قبل أشهر.

إدانة سياسية
وندد التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري بالهجوم على منزل عضو أمانته العامة وعضو مجلس النواب عبدالله محمد صالح المقطري، في قرية البعيمة بمديرية المقاطرة، داعيًا إلى فتح تحقيق عاجل لكشف ملابسات الهجوم وضبط المتورطين.

ووصف التنظيم، في بيان، الهجوم بأنه «إجرامي»، مؤكدًا أنه عرّض حياة أفراد الأسرة وجيرانهم للخطر، وأثار حالة من الرعب بين سكان القرية.

واعتبر البيان أن استهداف منزل شخصية برلمانية يمثل «سابقة خطيرة»، وانتهاكًا لحرمة المساكن، وتهديدًا للأمن والاستقرار، مطالبًا مؤسسات الدولة والأجهزة الأمنية باتخاذ موقف حازم إزاء الحادثة.

وحمّل البيان السلطات، على المستويين المحلي والمركزي، مسؤولية حماية النائب المقطري وأفراد أسرته، محذرًا من أن استمرار مثل هذه الاعتداءات دون محاسبة من شأنه أن يشجع على تكرار أعمال العنف ويقوض سيادة القانون.

يُشار إلى أن مواطنين ومسؤولين حكوميين سبق أن اتهموا قوات الإخوان في المقاطرة وطور الباحة بارتكاب جرائم بحق الأهالي، كان أبرزها اختطاف عشرات الأشخاص، بينهم أطفال، وإخفاؤهم قسرًا في سجون سرية تابعة للواء الرابع مشاة جبلي، أحد الأذرع العسكرية للإخوان.

اضف تعليقك